الخارجية البريطانية تدافع عن خطتها لتخفيف قيود كورونا

وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب يرد على جميع الانتقادات التي تطال الحكومة بسبب تخفيف قيود فيروس كورونا، بالقول إنّه يتمّ اتخاذ الخطوات اللازمة بحذر وفي الوقت الصحيح.

  • الخارجية البريطانية تدافع عن خطتها لتخفيف قيود كورونا
    مواطنون يستمتعون بأشعة الشمس في بريطانيا

دافع وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، اليوم الأحد، عن التخفيف "الحذر" للقيود المفروضة بسبب تفشي فيروس كورونا. وقال إنه يعدّ "الخطوة الصحيحة التي يجب اتخاذها في هذا التوقيت".

راب أكد لشبكة "سكاي نيوز" ثقته بأنّ "هذه هي الخطوة الصحيحة التي يجب اتخاذها في هذا التوقيت... نحن نتخذ هذه الخطوات بحذر بالغ استناداً إلى العلم... وإلى قدرتنا الحالية على مراقبة وضع الفيروس".

وفي التفاصيل، شهدت بريطانيا أحد أعلى معدلات الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في العالم. 

وتقول الحكومة إنها تخفف من القيود "بحذر" للموائمة بين الحاجة لعودة الأنشطة الاقتصادية ومنع حدوث زيادة جديدة في الإصابات. 

واعتباراً من غد الاثنين، سيتمكن ما يصل إلى 6 أفراد من التجمع في الأماكن المفتوحة بإنجلترا، وستنتظم كذلك بعض الفصول الدراسية مرة أخرى ويمكن استئناف بعض الرياضات التنافسية للنخبة.

كما سيتسنى لأكثر من مليوني شخص كانوا في عزلة سابقاً، قضاء بعض الوقت خارج المنزل.

ويتعرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، لانتقادات حادة من بعض العلماء لتخفيفه إجراءات العزل العام التي فرضتها السلطات قبل 10 أسابيع.

جونسون تعرّض أيضاً لضغوط من أعضاء حزب المحافظين الحاكم وأصحاب الأعمال لاستئناف الأنشطة الاقتصادية، بعد إنفاق مليارات للمساعدة في حماية الشركات والعاملين من تبعات أزمة كورونا.

هذا ويقع نظام إجراء الفحوص وتعقب المخالطين للحالات المؤكدة في قلب استراتيجية تخفيف إجراءات العزل العام.

وبحسب الحكومة فإن البرنامج "يحقق المرجوّ منه"، لكن بعض العلماء يقولون إنّه "من السابق لأوانه القطع بذلك".

يذكر أنّ بريطانيا سجلت حتى الآن 273 ألف إصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، فيما تخطت عدد الوفيات الـ38 ألف.