أميركا: ماذا حدث بين الشرطيين ورايشارد بروكس قبل إطلاق النار عليه؟

تتجه الأوضاع في الولايات المتحدة إلى مزيد من التحدي بين المتظاهرين المطالبين بالعدالة وإنهاء العنصرية ورجال الأمن الذين يواصلون فرض الأمن بالقوة والعنف. والإعلام الأميركي ينشر مشاهد لما جرى مع رايشارد بروكس قبل مقتله.

  • أميركا: ماذا حدث بين الشرطيين ورايشارد بروكس قبل إطلاق النار عليه؟
    شرطي يستجوب رايشارد بروكس قبل مقتله

تظاهرات عديدة شهدتها المدن الأميركية منذ مساء الجمعة في هبّة شعبية مناهضة للعنصرية انطلقت قبل ثلاثة أسابيع غالبيتها الساحقة كانت سلمية، لكن في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، فجّر قتل الشرطة لريشارد بروكس الأميركي الأفريقي من دون سبب، الغضب مجدداً على مستوى الولايات المتحدة.

وتصاعدت أعمال العنف في كل من فرجينيا ومينيسوتا ونيوأورلينز وغيرهما على إثر الحادثة.

ونقلت وسائل إعلام أميركية بيان عن مكتب الطبيب الشرعي بمقاطعة فولتون في ولاية جورجيا أن الشاب الأميركي الأفريقي أصيب برصاصتين في الظهر، وأنه توفي من تلف في الأعضاء وفقدان كمية كبيرة من الدم نتيجة جروح الطلق الناري. 

وبعد تشريح الجثة،الذي جرى أمس الأحد، تم تصنيف موت بروكس على أنه جريمة قتل.

تفاصيل الحادثة

ونشر الإعلام الأميركي، فيديو الحادثة كاملاً، وأظهرت المشاهد الحديث الذي دار بين الشرطيين وبروكس. وجاء فيه، أن بروكس كان نائماً في سيارته في موقف السيارات، وحاول الشرطيين إيقاظه، وعندما استيقظ، طرح الشرطيين الأسئلة عليه، منها ماذا يفعل في المنطقة، فأجاب بروكس أنه كان يزور قبر والدته. 

وسأل الشرطيين بروكس عما إذا كان ثملاً، فأجاب أنه شرب القليل من الخمر بمناسبة عيد ميلاد ابنته.

ولكن أحد الشرطيين أصرّ على أن بروكس كان ثملاً وأنه شرب الكثير من المشروبات الكحولية. وعندما عزم الشرطي على تقييد يدي بروكس بالأصفاد، بدأ الشجار. 

وأظهرت لقطات أخرى صورتها كاميرات المطعم بروكس وهو يدير رأسه ويركض قبل أن يطلق أحدهما النار عليه من مسدسه ليسقط الشاب على الأرض.

وقال عمدة أتلانتا إنه "لا يعتقد أن هذا الإستعمال للعنف القاتل كان مبرراً وطلبت إنهاء خدمة المفوّض فوراً".

وعلى إثر حادثة أتلانتا، تطورت الأوضاع بسرعة من قطع طريق سريع يربط ولايات بعضها ببعض وإحراق المطعم الذي التقطت صور الجريمة منه إلى مواصلة الاحتجاجات ليلاً والتي اعتقل خلالها عدد كبير من المتظاهرين.