التحركات الشعبية الأميركية تتصاعد.. وإزالة تماثيل في ذكرى مجزرة "تولسا"

إسقاط وإحراق تماثيل لشخصيّات عنصريّة، تظاهرات وإضاءة شموع عن أرواح الأميركيين ذوي البشرة السوداء في ذكرى "إنتهاء العبوديّة" في الولايات المتحدة.

  • مينيابوليس تحتفي بيوم إنهاء العبودية من خلال إحياء ذكرى جورج فلويد والأميركيين الأفارقة الذين قتلوا على يد الشرطة (أ.ف.ب)
    مينيابوليس تحتفي بيوم إنهاء العبودية من خلال إحياء ذكرى جورج فلويد والأميركيين الأفارقة الذين قتلوا على يد الشرطة (أ.ف.ب)

شهدت مدن أميركيّة متعدّدة تظاهرات حاشدة مناهضة للعنصرية، إحياءً لذكرى يوم انتهاء العبودية يوم 19 حزيران/يونيو، ومجزرة "تولسا" التي ارتُكبت بحق الأميركيين الأفارقة قبل 99 عاماً.

وقد أسقط المحتجّون الكثير من التماثيل التي ترمز إلى العنصرية ولا سيما في واشنطن وولايات أخرى، فضلاً عن إحراقها.

من أبرز هذه التماثيل، تمثال ألبرت بايك، الكاتب الأميركي وأحد القادة الكونفدراليين في واشنطن. 

وقد أثارت هذه الخطوة غضب ترامب الذي رأى في تغريدة له على "تويتر" اليوم السبت، أنّه يجب توقيف المنفّذين، مشيراً إلى أنّ الشرطة في واشنطن "لا تؤدّي عملها". 

وكذلك في ولايتيّ نورث كارولاينا وأوريغون، أسقط متظاهرون تمثالين أرضاً في منطقة رالي وسط هُتافات علت المكان، كما سحبوا التماثيل في الشارع بعد إسقاطها كتعبيرٍ على معاداتهم للعنصرية.

وفي مينيابوليس، المدينة التي قُتل فيها جورج فلويد والتي يطالب سكانها بوقف تمويل الشرطة، أضاء المتظاهرون فيها الشموع بجانب مجسمات صغيرة كتب عليها أسماء أميركيين من ذوي البشرة السوداء قتلوا في السنوات الأخيرة على يد الشرطة الأميركية.  

يذكر أنّ التظاهرات الأميركيّة الرافضة للعنصريّة وعنف الشرطة، والمطالبة بالعدالة للمواطن الأميركي-الأفريقي جورج فلويد الذي قتل على يد شرطي أبيض يوم 25 أيار/مايو الماضي، تدخل شهرها الثاني بعد أيام قليلة.

وشهدت المظاهرات بالإضافة إلى تكسير وإحراق التماثيل، اشتباكات مع عناصر الشرطة، حيث هدد الرئيس الأميركي أكثر من مرة باستخدام الجيش والحرس الوطني لضبط الأمن، وهي خطوة رفضها وزير الدفاع مارك إسبر.