قمة افتراضية بين الاتحاد الأوروبي والصين لـ"تخفيف التوترات"

يعقد الاتحاد الأوروبي والصين قمة عبر الفيديو في محاولة لحل عدة خلافات بينهم والتحضير لعقد اجتماع استثنائي يضم قادتهم يهدف إلى توقيع اتفاقية لحماية الاستثمار.

  • رئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل خلال القمة الافتراضية مع الصين - بروكسل (أ ف ب)
    رئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل خلال القمة الافتراضية مع الصين - بروكسل (أ ف ب)

بهدف تهدئة التوتر ومناقشة الأمور العالقة، يعقد اليوم الإثنين، الاتحاد الأوروبي والصين قمة افتراضية عبر الفيديو بحضور قادتهم، من ضمنها مسألة هونغ كونغ.

ولا تنظر واشنطن بارتياح إلى هذه القمة، وحذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو من أن الاعتماد على الصين "من شأنه أن يمثل تهديداً على الديمقراطيات الغربية".

ويجري ممثلو الاتحاد الأوروبي، رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، محادثات مع رئيس الوزراء الصيني لي كي تشيانغ، كما من المتوقع أن يشارك الرئيس شي جينبينغ في الاجتماع، بحسب مسؤولين صينيين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تجاو ليجيان "إن الصين تعلق أهمية كبيرة على هذا الاجتماع وهي مستعدة للعمل مع الاتحاد الأوروبي لتحقيق نتائج إيجابية".

وأكد المفوض الأوروبي للشؤون الصناعية تييري بروتون الأحد "أن أوروبا لن تكون ساحة معركة بين الولايات المتحدة والصين".

واعتبر بوريل أنه "على الرغم من الاختلافات العديدة مع الإدارة الأميركية، تظل الشراكة عبر الأطلسي العلاقة الأهم بالنسبة للاتحاد الأوروبي".

وشدد المسؤول الأوروبي على أن "الصين شريك ضروري"، حيث بلغت قيمة التبادل التجاري بين الصين والاتحاد الأوروبي 1,5 مليار يورو يومياً في عام 2019، وفقا لبيانات المفوضية.

وفي وقت سابق، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرج، إن "الغرب لا يمكنه تجاهل صعود نجم الصين".

كما، أكّد الممثل الأعلى لشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أنَّ "أوروبا ليست في حربٍ باردة مع الصين، ولن تكون أبداً طرفاً فيها".