ظريف: خیارات إیران ستکون حازمة في حال تمدید الحظر التسلیحي

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، يقول إن من يشارك الولايات المتحدة في "إجراءاتها غير القانونية"، سوف يتحمل المسؤولية، ويعلن أن الدول الأوروبية الـ3، فرنسا وألمانيا وبريطانيا، انضمت إلى أميركا في الحظر الاقتصادي.

  • ظريف: من يشارك أميركا في إجراءاتها غير القانونية.. سيتحمل المسؤولية
    ظريف: إيران تعلمت أن تعتمد كلياً على نفسها وهذا ما أفشل أميركا في إخضاعنا 

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن "السياسات الأحادية للولايات المتحدة هاجمت التعاون الدولي من أجل مصالحها"، مضيفاً أن الأوان قد آن للمجتمع الدولي وخصوصاً مجلس الأمن، لأن "يحمّل الولايات المتحدة المسؤولية عن أفعالها غير القانونية".

وأعلن ظريف أن "خیارات إیران ستکون حازمة في حال تمدید الحظر التسلیحي علی إیران". 

وأشار خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، تتناول مسألة تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، إلى أن بلاده تعلمت أن "تعتمد كلياً على نفسها، ولهذا السبب فإن كل الضغوط الأميركية قد فشلت في إخضاعنا".

  • الدبلوماسية الشريرة للولايات المتحدة تهاجم المؤسسات الدولية
    ظريف: الدبلوماسية الشريرة للولايات المتحدة تهاجم المؤسسات الدولية

وتابع: "إيران التزمت بكل تعهداتها، وهذا ما تؤكده التقارير المتعددة للوكالة الدولية للطاقة الذرية"، لكن " الولايات المتحدة تشجع الدول الموقعة على الاتفاق النووي على الخروج منه".  

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن "الدول الاوروبية الـ3، فرنسا وألمانيا وبريطانيا، انضمت إلى أميركا في الحظر الاقتصادي على إيران"، معرباً عن أسفه لتعرض بلاده "لدعاية قوية من قبل هذه الدول، فيما لم ترد الوكالة الدولية للطاقة الذرية للأسف الشديد".

وأعلن ظريف أن "من يشارك الولايات المتحدة في إجراءاتها غير القانونية، سوف يتحمل المسؤولية معها"، موضحاً أن "على الولايات المتحدة أن تعوض على الشعب الإيراني عما ارتكبته في حقه".

وأدان ظريف الهجمات العدوانية للولايات المتحدة على إيران، وعلى جيراننا، ما أدى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وحذّر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، خلال الجلسة، من "تهديد للاستقرار في الشرق الأوسط في حال عدم المضي بتمديد حظر الأسلحة"، مضيفاً أن "إيران ستكون سيفاً مسلطاً على الاستقرار الاقتصادي في الشرق الأوسط، ما سيهدد دولاً على غرار روسيا والصين تعتمد على استقرار أسعار الطاقة".

بدورهما، رفضت روسيا والصين الطرح الأميركي، واعتبر المندوب الروسي إلى مجلس الأمن أن "سياسة الضغوط القصوى على إيران غير مقبولة"، في وقت شدد المندوب الصيني على أنه "لا يحق لواشنطن طلب العودة التلقائية للعقوبات على إيران بعد انسحابها الأحادي من الاتفاق النووي".