حكومة الوفاق: تهديدات السيسي لا تعني لليبيين شيئاً

رئيس المجلس الأعلى للدولة التابع لحكومة الوفاق الليبيّة خالد المشري يصف زعماء القبائل الليبيين الذين إلتقوا السيسي في القاهرة بالعملاء.

  • المشري: استناد الرئيس المصريّ عليهم يظهر مستوى الفشل الذي يعتري سياسته
    المشري: استناد الرئيس المصريّ على زعماء القبائل يظهر مستوى الفشل الذي يعتري سياسته

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة التابع لحكومة الوفاق الليبيّة خالد المشري إنّ "تهديدات الرئيس المصريّ عبد الفتاح السيسي لا تعني لليبيين شيئاً".

وفي تغريدة على تويتر وصف المشري زعماء القبائل الليبيين الذين التقوا السيسي في القاهرة بالعملاء، وقال إنّ "استناد الرئيس المصريّ عليهم يظهر مستوى الفشل الذي يعتري سياسته".

جاء موقف المشري رداً على إعلان السيسي أنّ مصر لديها القدرة على تغيير المشهد العسكريّ في ليبيا بنحو سريع وحاسم حال رغبتها في ذلك.

وكان الرئيس المصري قد التقى يوم أمس الخميس بمشايخ وأعيان القبائل الليبية، وأكد أن القبائل لن تقف مكتوفة الأيدي في حال استمر تحشيد قوات حكومة "الوفاق" في سرت.

نائب رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا السنوسي الحليق، قال خلال اللقاء إن القبائل الليبية "تطالب بمساندة عربية إلى جانب مصر"، وأن تصطف الدول العربية إلى جانب القوات المصرية والليبية "لتحرير كامل التراب الليبي".

وأوضح أن اللقاء مع الرئيس المصري، يهدف للتأكيد على "مطالبة البرلمان الليبي من الجانب المصري الدفاع عن الأمن القومي للبلدين"، مؤكداً أن وفد المشايخ يمثل كافة قبائل ليبيا، باستثناء بعض المناطق والقبائل القليلة في مصراتة والغرب الليبي.

وجرى اتصال هاتفي بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم أمس الخميس حول تطورات الوضع في ليبيا، تم التوافق خلاله على أهمية تقويض التدخلات الخارجية غير الشرعية في الأراضي الليبية.

وكان مجلس النواب الليبي برئاسة المستشار عقيلة صالح  طالب قبل يومين، مصر بـ"التدخّل العسكريّ لحماية الأمن القومي الليبي والمصري، إذا رأت أنّ خطراً وشيكاً يُهدّد أمن البلدين". 

وفي سياق متصل، قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر أمس الخميس، إن العمليات البحرية الأوروبية لاعتراض الأسلحة المهربة إلى ليبيا، "مقصورة على تركيا"، مشيراً إلى ضرورة انتقاد كل الأطراف الداخلة في الصراع.