البحرية الأميركية: إخماد جميع الحرائق على متن السفينة الحربيّة

القوات البحرية الأميركية تعتبر أنه من السابق لأوانه نشر أيّ تنبّؤات أو قطع وعود بشأن مستقبل السفينة الحربيّة التي اندلعت النيران فيها نهاية الأسبوع الماضي في مرفأ سان دييغو.

  • البحرية الأميركية: من السابق لأوانه نشر أيّ تنبّؤات أو قطع وعود بشأن مستقبل السفينة الحربيّة
    البحرية الأميركية: لم نتمكن حتى الساعة من تحديد أصل الحريق ولا مدى الضرر الذي تسبّب فيه

أعلنت القوات البحرية الأميركية إخماد جميع الحرائق على متن السفينة الحربيّة "يو إس إس بونوم ريتشارد".

و قالت البحرية الأميركية في بيان لها أمس الخميس، إنها لم تتمكن حتى الساعة من تحديد أصل الحريق ولا مدى الضرر الذي تسبّب فيه، مضيفةً أنه "من السابق لأوانه نشر أيّ تنبّؤات أو قطع وعود بشأن مستقبل السفينة الحربيّة التي اندلعت النيران فيها نهاية الأسبوع الماضي في مرفأ سان دييغو".

وقال الأميرال فيليب سوبيك أمس الخميس، في إفادة صحفية لرويترز بقاعدة سان دييغو البحرية الأميركية، إن فرق الإطفاء تقوم بتمشيط السفينة الهجومية البرمائية بونهوم ريشار البالغ طولها 257 متراً، للتأكد من إخماد كل النيران بها قبل فتح تحقيق رسمي في سبب الحريق.

وقال سوبيك، قائد مجموعة الحملة الضاربة الثالثة بالبحرية الأميركية، "لا نعرف سبب الحريق، ولا نعرف حجم الأضرار"، مشيراً إلى أنه "من السابق لأوانه إعطاء أي تكهنات أو وعود تتعلق بمستقبل السفينة".

واندلعت الحرائق صباح الأحد الماضي أعقبها انفجار ضخم واحد على الأقل على متن بونهوم ريشار، التي تم تدشينها عام 1998.

وقال سوبيك إنه "تم علاج 63 شخصاً منهم 40 بحاراً و23 مدنياً، من إصابات بسيطة خلال عملية إطفاء الحريق التي استمرت من البر والبحر والجو على مدى أربعة أيام"، مشيراً إلى أنه "لم تستدع حالة أي منهم العلاج بالمستشفى".

وأضاف الأميرال "خلاصة القول إن كل بحّار هو رجل إطفاء، وبالقطع أثبتنا ذلك"، وفقاً لرويترز.

وكان مراسل الميادين قد أشار الإثنين الماضي، إلى أن "سكان مدينة سان دييغو سمعوا صوت انفجار المدمرة لذلك يُرجح انفجار معدات عسكرية من جرّاء الحريق".

وتعتبر سان دييغو الآن من المدن المضيفة لقواعد البحرية الأميركية وذلك منذ عام 1901، ومنذ ذلك الوقت تضيف سان دييغو واحدة من أكبر قواعد البحرية الأميركية حيث تبنى السفن البحرية الجديدة.