وزير البيئة اللبناني قدم استقالته رسمياً من الحكومة

بعد استقالة وزيرة الاعلام منال عبد الصمد من الحكومة، وزير البيئة والتنمية الإدارية اللبناني دميانوس قطار، يعلن استقالته من الحكومة مرجعاً في بيان قراره "لإضاعة الحكومة الكثير من الفرص التي كنت متاحة للإصلاح".

  • وزير البيئة اللبناني: استقلت لأن الحكومة أضاعت فرصاً كانت متاحة للاصلاح
    وزير البيئة اللبناني: استقلت لأن الحكومة أضاعت فرصاً كانت متاحة للاصلاح

أعلن وزير البيئة والتنمية الإدارية اللبناني دميانوس قطار، اليوم الأحد، استقالته من حكومة رئيس الوزراء حسان دياب، مرجعاً قراره لـ"إضاعة الحكومة الكثير من الفرص التي كانت متاحة للإصلاح".

وقال قطار في بيان "مع انسداد أفق الحلول على وقع التجاذبات العبثية، وفي ظل آليات نظام عقيم ومترهل أضاع العديد من الفرص، وتجاوباً مع قناعاتي وضميري، قررت أن أتقدم باستقالتي من الحكومة".

وتأتي استقالة قطار بعد أن أعلنت وزيرة الإعلام منال عبد الصمد، استقالتها أيضاً اليوم الأحد، كأول عضو في مجلس الوزراء يغادر منصبه، في أعقاب الانفجار المروع في مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي.

وقالت عبد الصمد في كلمة بثتها وسائل إعلام محلية "بعد هول كارثة بيروت، أتقدم باستقالتي من الحكومة متمنية لوطننا الحبيب لبنان استعادة عافيته في أسرع وقت ممكن".

وقدمت "اعتذارها" من اللبنانيين "لعدم تلبية طموحاتهم" في الحكومة التي تشكلت بداية العام الحالي.

وقبل أسبوع، قدّم وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتّي، استقالته لرئيس الحكومة، تبعه اجتماع للأخير برئيس الجمهورية، تخلله توقيع لمرسومي استقالة حتي وتعيين شربل وهبة خلفاً له. 

رئيس الحكومة كان قد أشار أمس السبت إلى أنه سيطرح على الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء طرح مشروع لإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

هذا واختمم مؤتمر  المانحين "الدعم الدولي لبيروت" اليوم، مع تعهدات بتقديم مساعدات بقيمة 252.7 مليون يورو إلى لبنان في الأيام والأسابيع المقبلة.

وذكر بيان الختام أن "المشاركين  قرروا العمل بحزم وبالتضامن لمساعدة بيروت والشعب اللبناني، على تجاوز نتائج المأساة. واتفقوا على حشد موارد مهمة في الأيام والأسابيع المقبلة، بهدف تلبية الاحتياجات الفورية لبيروت والشعب اللبناني". 

وفي الوقت الذي قال فيه الرئيس اللبناني ميشال عون "سنحاسب كل من يثبت تورطه بالانفجار"، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن بلاده "مستمرة بالعمل مع فرنسا وملتزمون بمساعدة لبنان على تخطي هذه الظروف".

وشدد على أنه "من الضروري معرفة من يقف خلف الانفجار في مرفأ بيروت، والسبب، والإجابة عما إذا كان الإنفجار حادثاً أم لا".