الميادين تبث مشهداً لهدف وهمي وضعه جيش الاحتلال على الحدود مع جنوب لبنان

الميادين تعرض مشاهد للإعلام الحربي تظهر تعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي تقديم هدف آلي عند الحدود مع لبنان لاستدراج المقاومة إلى فخ وهمي.

  • الهدف الوهمي الذي وضعه الاحتلال - 23 آب/أغسطس عصراً، خراج بلدة
    الهدف الوهمي الذي وضعه الاحتلال - 23 آب/أغسطس عصراً، خراج بلدة "ميس الجبل" في جنوب لبنان

أظهرت مشاهد مصورة حصلت عليها الميادين من الإعلام الحربي، كيف تعمد الاحتلال الإسرائيلي وضع جندي آلي "روبوت" على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.

واستخدمت قوات الاحتلال أساليب تمويه متعددة ليبدو الجندي المزيف وكأنه هدف حقيقي يتحرك على الحدود، من أجل استدراج المقاومة لضرب هدف وهمي، وطي صفحة الرد.

والتقطت عدسة الإعلام الحربي للمقاومة في لبنان، هذا الفيديو يوم الأحد الماضي 23 آب/أغسطس عصراً، في خراج بلدة "ميس الجبل" في جنوب لبنان.

ويظهر به نشر الاحتلال دبابتين له إلى جانب روبوت يتحرك ذهاباً واياباً، ويرفع مجسماً لجندي إسرائيلي وسط سحابة دخانية مفتعلة، آثناء نشاط هندسي لقوات الاحتلال، في منطقة كروم الشراقي.

الخطوة الإسرائيلية تأتي فيما يتواصل التأهب الإسرائيلي منذ أكثر من شهر تحسباً لرد المقاومة على اغتيال الشهيد علي كامل محسن في الغارة الإسرائيلية على سوريا.

وفيما يلجأ الاحتلال إلى أساليب الأهداف الوهمية، كان قائد فرقة الجليل، العميد شلومي بيندر، يزعم أن "تل أبيب ستمنع حزب الله من تحقيق أي إنجاز بحزم ومهنية وتصميم"، على حد تعبيره.

وقال مراسل الميادين في فلسطين المحتلة، إن تكتيك "الروبوت"، فاشل وسينمائي يعتمد على قسم الفانتازيا في رئاسة الأركان الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الإعلام الإسرائيلي سيسخف قضية الروبوت بسبب سياسة حجب المعلومات التي تمارسها رئاسة الأركان.

وأكد مراسلنا أن جيش الاحتلال يفقد أهليته اليوم أمام القوة العسكرية للمقاومة في لبنان، لافتاً إلى أن "إسرائيل" تتباهى بالتطبيع شرقاً مع الخليج، ولا تستطيع نزع خنجر المقاومة من خاصرتها شمالاً.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلي أمس، إن قوات الاحتلال "لا تزال في حالة استنفار أو كما يحب أن يقول أمين عام حزب الله: لا زلنا على قدم ونصف"، مضيفة أن حزب الله "سوف يبقي الجبهة الشمالية ناشطة، بمعنى أن الأمر أبعد من عملية انتقام يخطط للقيام بها انتقاماً لمقتل أحد عناصره، وهو سينفّذ هذه العملية".

واستنفرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مرة، على الحدود الشمالية، وادعت أن ذلك ناتج عن محاولتها التصدي لعملية يحضرها حزب الله، الأمر الذي كذّبه الأخير قائلاً إنه "محاولة لاختراع انتصارات وهمية كاذبة". 

وأكد الحزب أن الرد على استشهاد علي كامل محسن، في الاعتداء على محيط مطار دمشق، في تموز/ يوليو الماضي، "آتٍ حتماً". 

وقال السيّد نصر الله في ذكرى الانتصار، في 14 آب/ أغسطس، أن الرد على مقتل أحد عناصر الحزب "ما زال قائماً والمسألة قضية وقت وعليهم أن يبقوا منتظرين".

وأفادت مصادر لمراسلة الميادين بفلسطين أن الأمم المتحدة أبلغت حزب الله رسالة إسرائيلية تتعلق بمقتل الشهيد علي كامل محسن، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي اتخذ إجراءات على الحدود الشمالية بعد علمه بأن حزب الله حسم قراره بالرد.