الأسود للميادين: سلطات البحرين تواجه غالبية الشعب وما يجري تاريخ أسود في بلادنا

النائب عن كتلة "الوفاق البرلمانية البحرينية المعارضة" المستقيلة علي الأسود، يعتبر أن ما يجري من تطبيع بين البحرين و"إسرائيل" هو تاريخ أسود في البحرين. و"الوفاق البحرينية" تصف الاتفاق بـالخيانة العظمى للإسلام وللعروبة.

  • الأسود للميادين: سلطات البحرين لن تجني أي فائدة من هذه الخطوة وهي تواجه غالبية الشعب
    الأسود للميادين: سلطات البحرين لن تجني أي فائدة من هذه الخطوة وهي تواجه غالبية الشعب

قال النائب عن كتلة "الوفاق البرلمانية البحرينية المعارضة" المستقيلة علي الأسود، إن سلطة البحرين تتخذ قراراتها منفردة.

وأضاف الأسود في حديث للميادين، أن "السلطات في البحرين تنقلب على المبادئ بعيداً عن موقف شعبها"، معتبراً أن ما يجري هو "تاريخ أسود في بلادنا".

وتابع، أن "سلطات البحرين لن تجني أي فائدة من هذه الخطوة، وهي تواجه غالبية الشعب".

الأسود شدد عبر الميادين: "موقفنا مبدئي بشأن حق الفلسطينيين في تحرير كامل أراضيهم من الاحتلال".   

من جهتها، دانت جمعية الوفاق في البحرين التطبيع، وعدّته "خيانة عظمى للإسلام وللعروبة". وأكدت "الوفاق"، ألا شرعية للجانبين في عقد الاتفاق، وأنه خروج عن الإجماع الإسلامي والعربي.

وشددت على إجماع الشعب بكل أطيافه على التمسك بفلسطين وتحريرها، ورفض الكيان الصهيوني برمته.

جمعية الوفاق البحرينية، رأت أن "التطبيع تضاد صارخ" مع إرادة شعب البحرين الرافض لاحتلال فلسطين، واعتراف للمحتل بحق قتل الفلسطينيين وتعذيبهم وتهجيرهم.

بدروها، نددت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني بالاتفاق البحريني مع الكيان الإسرائيلي. 

وقالت الجمعية في بيان إن "الاتفاق خطوة في اتجاه السباق المحموم الذي تشهده المنطقة العربية، والذي يفرط بالثوابت الرئيسية للأمة والموقف المبدئي من القضية المركزية". 

وأضاف البيان أن "هذه الخطوة لا تمثل انعكاساً للموقف الشعبي البحريني الداعم للشعب الفلسطيني الذي يشاركه النضال من أجل تحرير فلسطين". 

وأكدت الجمعية البحرينية أن "هذا الموقف تتحمل المسؤولية عنه الحكومة من دون الشعب البحريني".

وتحت عنوان "نرفض التطبيع.. نفدي فلسطين"، شارك نشطاء بحرينيون هذا الوسم على مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن رفضهم للتطبيع. وأطلقوا حملة واسعة على وسائل التواصل تبرأوا فيها من خيانة فلسطين.

هذا ودخلت البحرين رسمياً في محور التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة بعد "اتفاق الإمارات التاريخي" في 13 آب/أغسطس الماضي، وذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ووصفه يوم أمس بأنه "يوم تاريخي"، ومذهل، لأن إعلان الاتفاقات مع الإمارات والبحرين، يأتي في ذكرى الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر.

وأعلن البيت الأبيض أمس أنه تمّ التوصل لاتفاق التطبيع خلال مكالمة هاتفية بين ترامب، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويقضي الاتفاق بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين "إسرائيل" والبحرين.