إعلام إسرائيلي: أرمينيا استدعت سفيرها بعد الدعم الذي قدمته "إسرائيل" لأذربيجان

وسائل إعلام إسرائيلية تفيد بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية، أعربت عن أسفها لقرار أرمينيا استدعاء سفيرها من "إسرائيل" للتشاور "خشية من بيع الأسلحة لأذربيجان على خلفية النزاع في ناغورنو كاراباخ".

  • وسائل إعلام إسرائيلية:
    قلق أرميني من الدعم الإسرائيلي لآذربيجان

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن أرمينيا استدعت سفيرها  أرمين سمباتيان، للتشاور خشية من أن تقوم "إسرائيل" ببيع الأسلحة لأذربيجان على خلفية النزاع في ناغورنو كاراباخ.

وأعربت وزارة الخارجية الإسرائيلية، مساء أمس الخميس، عن أسفها لقرار أرمينيا استدعاء سفيرها من "إسرائيل" للتشاور، بحسب الوسائل الإعلامية ذاتها.

وأضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الوزارة قالت في بيان، إن "إسرائيل تولي أهمية لعلاقاتنا مع أرمينيا وترى في هذا السياق أن السفارة الأرمينية في إسرائيل أداة هامة لتعزيز مصالح الشعبين".

وكانت وزارة الخارجية الأرمينية قد أعلنت في وقتٍ سابق، أنها استدعت سفيرها لدى "إسرائيل" للتشاور خشية من أن "إسرائيل" تقوم ببيع الأسلحة لأذربيجان على خلفية النزاع في ناغورنو كارباخ.

المتحدثة بلسان الوزارة الأرمينية قالت إن "توريد أسلحة متطورة وحديثة للغاية من إسرائيل إلى أذربيجان غير مقبول، خاصةً الآن في ظل العدوان الأذربيجاني على أرمينيا".

وتابعت: "علماً بأن أرمينيا فتحت سفارة في إسرائيل قبل أسابيع قليلة فقط، ووصل السفير الجديد إلى إسرائيل في الأيام الأخيرة".

وجاء هذا الإعلان تزامناً مع مقابلة المستشار السياسي للرئيس الآذري حكمت حاجييف، الأربعاء، مع موقع "والاه" الإخباري الإسرائيلي، جاء فيها أن "الجيش في أذربيجان يستخدم طائرات مسيرة هجومية إسرائيلية الصنع، بما في ذلك طائرات مسيرة انتحارية، في المعارك التي يخوضها في الأيام الأخيرة ضد الجيش الأرميني".

وأضاف حاجييف، "إذا كان الأرمن يخشون هذه الطائرات بدون طيار، فعليهم وقف الاحتلال".

كذلك أعلنت وسائل اعلام إسرائيلية أن "طائرة نقل آذربيجانية هبطت الأربعاء في مطار عوفدا (مطار عسكري)  لتحميل شحنة أمنية ( عتاد وسلاح)، والخميس الماضي هبطت طائرتا نقل قادمتين من باكو".

وتعود العلاقات بين أذربيجان و"إسرائيل" إلى وقت مبكر من عمر العاصمة باكو، أي إلى العام 1991، الذي شهد تفكك الاتحاد السوفياتي واستقلال أذربيجان وأرمينيا وجورجيا وغيرها من الدول الأوروبية الشرقية.

وتطورت هذه العلاقة خلال السنوات الماضية لتشمل نواحٍِ عدة (سياسية، عسكرية، استخباراتية).