لليوم العاشر.. استمرار المعارك وتبادل الاتهامات في ناغورنو كراباخ

بالرغم من الدعوات الدولية المتتالية لوقف إطلاق النار، تتواصل لليوم العاشر على التوالي المعارك في إقليم ناغورنو كراباخ بين القوات الأرمينية والأذربيجانية، كما ويستمر تبادل الاتهامات بين الجانبين اللذين أعلن كل منهما تحقيق إنجازات ميدانية.

  • المعارك في إقليم ناغورنو كاراباخ مستمرة لليوم العاشر
    سلطات ناغورنو كاراباخ الأرمينية تعلن أن جيشها ينسحب تكتيكياً من بعض مناطق الاشتباك

تتواصل لليوم العاشر على التوالي المعارك في إقليم ناغورنو كراباخ بين القوات الأرمينية والأذربيجانية، بالرغم من الدعوات الدولية المتتالية لوقف إطلاق النار.

ويستمر تبادل الاتهامات بين الجانبين اللذين أعلن كل منهما تحقيق إنجازات ميدانية، وعرضت القوات الأذربيجانية اليوم مشاهد لمواقع قالت إن "القوات الأرمينية انسحبت منها مخلفة وراءها عتاداً ومعدات".

وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان، اليوم الثلاثاء، إنها ألحقت "خسائر فادحة في الأرواح والمعدات العسكرية بخصومها"، مشيرة إلى أن "القوات الأرمينية أجبرت على الانسحاب".

هذا وأظهرت المشاهد الواردة حجم الأضرار التي لحقت بمناطق عديدة في الإقليم.

وكانت سلطات ناغورنو كاراباخ الأرمينية أعلنت أن جيشها ينسحب تكتيكياً من بعض مناطق الاشتباك من أجل تجنب الخسائر غير الضرورية.

وفي خطوة تعكس إصرار أرمينيا على مواصلة القتال، عرضت مشاهد لمتطوعين أرمن يتوجهون للمشاركة في القتال في إقليم ناغورنو كارباخ.

في السياق، أكد أستاذ العلوم السياسية و العلاقات الدولية في جامعة يريفان أبراهام غسبريان أن "التصعيد العنيف مستمر في كاراباخ، وأن القوات الجوية الأذربيجانية قصفت بصواريخ إسرائيلية محظورة دولياً".

وقال غسبريان للميادين إن "تركيا أججت الصراع في إقليم ناغورنو كراباخ، وهي الوحيدة التي تتخذ موقفاً انحيازياً مع العدو، والدور التركي غير فعّال في الإقليم، وهو دور إرهابي، وأنقرة تريد حل مشاكلها مع روسيا في القوقاز"، مشدداً على أن "أذربيجان هي من أشعلت الحرب بتحريض تركي".

واعتبر أن "إيران هي الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي التي تمثل نموذجاً جيداً لحوار الحضارات، وهي معنية بالتطورات الساخنة في الإقليم لكون أرمينيا وأذربيجان جارتين لها".

كما شدد غسبريان في حديثه إلى الميادين على أن "أرمينيا لم تحتل أي جزء من أذربيجان وهي الضامن الوحيد لأمن كاراباخ"، مناشداً "المجتمع الدولي بذل أقصى الجهود لوقف القتال برعاية مجموعة مينسك".