مصادر رئاسية لبنانية للميادين: المفاوضات مع "إسرائيل" تقنية ولا تهدف للتطبيع

مصادر رئاسية لبنانية تقول للميادين إن هدف المفاوضات غير المباشرة مع "إسرائيل"، هو تثبيت الحدود استعادة الحقوق لا التوجه إلى أي تطبيع. وقائد الجيش اللبناني أعطى توجيهاته للوفد المكلف، بالتفاوض وفق توجيهات رئيس الجمهورية.

  • مصادر للميادين: هدف المفاوضات لاستعادة الحقوق لا التوجه إلى أي تطبيع
    المصادر للميادين: مهمة الوفد اللبناني تقنية بامتياز وليست سياسية

قالت مصادر رئاسية لبنانية للميادين إن المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي، التي تبدأ يوم الأربعاء المقبل، تهدف لتثبيت الحدود واستعادة الحقوق "لا التوجه إلى أي تطبيع"، مضيفةً أن على لبنان "محاكاة مستوى الوفد الإسرائيلي بالقدر المستطاع، من دون أن يعني ذلك تطبيعاً أو اعترافاً".

كما لفتت المصادر إلى أن المفاوضات "ستجري على ما ورد في اتفاق الإطار ووفق آلية تفاهم نيسان/ أبريل 1996".

وأكدت أن مهمة الوفد اللبناني "تقنية بامتياز وليست سياسية"، في ردٍ على التصريحات التي رأت في المفاوضات نوعاً من التواصل السياسي مع "إسرائيل". 

من جهته، أعلن الجيش اللبناني أن قائد الجيش أعطى توجيهاته للوفد المكلف بالتفاوض -بشأن الحدود الجنوبية- وفق توجيهات الرئيس اللبناني.

وذكر الجيش الليناني في بيان أن قائده جوزيف عون، أعطى التوجيهات لانطلاق عملية التفاوض على أساس الخط المنطلق من نقطة رأس الناقورة براً، والممتد بحراً وفق تقنية خط الوسط، مشيراً إلى أن الترسيم سيكون من دون احتساب أي تأثير للجزر الساحلية التابعة لفلسطين المحتلة.

يذكر أن الخلافات بين بيروت وتل أبيب تتركز بشأن نقطة حدودية قرب رأس الناقورة، وتسمى نقطة B1،  التي حاول الإسرائيليون إزاحتها لمسافة أمتار داخل الأراضي اللبنانية، ما أثار اعتراض بيروت ورفضها لأي تعديل على الحدود المرسمة بين لبنان وفلسطين المحتلة منذ العام 1923. 

وحاولت "إسرائيل" تسجيل نقاط وهمية، من خلال محاولتها رفع تمثيلها في المفاوضات إلى المستوى السياسي، لكن الرفض والإصرار اللبنانيين دفعها إلى الرضوخ، وتسمية المستشار السياسي لوزير الطاقة رؤوفين عيزر في الوفد، وهو أيضاً مستشار لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.   

وبحسب أوساط مقربة من الرئاسة اللبنانية، لبنان لن يشارك إلا بوفد عسكري تقني في إشارة إلى استمرار حال الحرب مع "إسرائيل".

وسبق لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أن أعلن عن التوصل إلى اتفاق إطار يرسم الطريق للمفاوض اللبناني، لترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة.

وأكد رئيس البرلمان أن الجيش اللبناني سيتولى التفاوض برعاية رئيس الجمهورية والحكومة، مشيراً إلى أن أميركا تدرك أن حكومتي لبنان و"إسرائيل" مستعدتان لترسيم الحدود، استناداً إلى تجربة الآلية الثلاثية لتفاهم نيسان/أبريل 1996.