محامية ماهر الأخرس: الأسير يعاني من هشاشة في العظام وصعوبة في الحركة

محامية الأسير ماهر الأخرس تؤكّد تدهور حالته الصحية ومعاناته من صعوبة الحركة وتضرر الأعضاء الحيوية، وبحسب الأطباء سيحتاج إلى أشهر من العلاج كي يتعافى.

  • محامية ماهر الأخرس: الأسير يعاني من هشاشة في العظام وصعوبة في الحركة
    التظاهرات التضامنية التي ساندت الأسير ماهر الأخرس.

أكدت أحلام حداد، محامية الأسير ماهر الأخرس، المضرب عن الطعام لليوم الثالث والثمانين، أنّ حالته في تدهور مستمرّ.

وأشارت حداد إلى أنه يعاني من هشاشة في العظام وصعوبة كبيرة في الحركة، إضافةً إلى أضرار في الأعضاء الحيوية الداخلية.

كما، بينت أنه وبحسب الأطباء سيحتاج الى أشهر من العلاج كي يتعافى، لافتةً إلى أنّ مستشفى "كابلان" يمتنع عن كتابة تفاصيل تدهور حالته الصحية اليومية في تقاريره.

وبالتزامن، قالت مراسلة الميادين، إن محامية الأسير ماهر الأخرس ستقدم التماساً جديداً للمحكمة العليا الإسرائيلية للإفراج عنه.

يأتي ذلك في وقت قامت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح، بتوجيه مذكرة خطية إلى مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، مطالبة من خلالها بالوقوف عند مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية عامة، والأسير المضرب عن الطعام بسبب اعتقاله الإداري دون تهمة، ماهر عبد اللطيف الأخرس.

وجدّد الأخرس تمسكه بمواصلة إضرابه، وقال في رسالة وجهها من مستشفى "كابلان"، إنه لن يتناول أي طعام إلا في بيته، مطالباً بالسماح له برؤية أمه وأطفاله، فيما تستمر التظاهرات المساندة للأسير الأخرس، حيث نُظمت مسيرةٌ تضامنية معه في نابلس بالضفة الغربية، كما ونُظمت وقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر بالقدس.

وقال الأسير الأخرس في وقت سابق للميادين، إنه يريد أن يعيش بحريّة وكرامة، و"رسالتي فقط أنني لا أريد أن أعيش مهدداً في بيتي".

ونالت قضية الأسير الأخرس الكثير من المواقف الداعمة والمؤيدة، خاصةً من الفصائل الفلسطينية والأسرى الفلسطينيين، حيث شرع أكثر من 30 أسيراً في سجن "عوفر" بإضراب مفتوح عن الطعام، للضغط على السلطات الإسرائيلية من أجل إطلاق سراحه.