السفیر الأميرکي في العراق ماثیو تولر على لائحة الحظر الإيرانيّة

بسبب "دورهم فی الأعمال الإرهابیّة في العراق والمنطقة، وفي تصعید الحظر ضد إیران"، الخارجيّة الإيرانيّة تعلن وضع السفیر الأميرکي في العراق ماثیو تولر، ومسؤولين أميركيين آخرين، علی قائمة الحظر.

  •  السفیر الأميرکي في العراق ماثیو تولر (رويترز)
    السفیر الأميرکي في العراق ماثیو تولر (رويترز)

أعلن المتحدث باسم الخارجیّة الإیرانیة سعيد خطيب زادة، أن بلاده وضعت السفیر الأميرکي في العراق ماثیو تولر، ومسؤولَين أميركيين آخرين، علی قائمة الحظر "لدورهم فی الأعمال الإرهابیّة في العراق والمنطقة، واغتیال الشهید القائد قاسم سلیماني، وتصعید الحظر ضد إیران".

زادة أشار في تغريدة له على "تويتر" اليوم الجمعة، إلى أنّ السفير الأميركي في بغداد ماثيو تولر "كان ينسق الأعمال الإرهابيّة في العراق والمنطقة، ولعب دوراً محوريّاً في اغتيال قاسم سليماني وتشديد الحظر على إيران". 

وأوضح زادة أن إيران "فرضت اليوم عقوبات عليه وعلى مسؤولين آخرين في النظام الأميركي، متورطين في هذه الأعمال المعادية ضد إيران، والتي لن تمر دون رد". 

إيران أدرجت اليوم سفير الولايات المتحدة في بغداد ماثيو تولر، ونائبه ستيف فاجن، والقنصل الأميركي العام في أربيل راب والر، في قائمة الحظر.

كما أصدرت وزارة الخارجية بياناً رأت فيه أنّ هؤلاء الثلاثة "كان لهم مشاركة فعالة في تنظيم وتمويل وتوجيه وتنفيذ الإجراءات الإرهابية ضد مصالح الحكومة أو مواطني إيران، ودعم الجماعات المتطرفة والإرهابية، بما في ذلك داعش وجبهة النصرة، والإرهاب الرسمي ضد أبناء المنطقة".

وأبرز البيان أنّ المسؤولين الثلاثة "انتهكوا أيضاً القواعد الأساسيّة للقوانين الدوليّة، ومن بينها حقوق الانسان ضد شعوب المنطقة، وخصوصاً دورهم في اغتيال الفريق قاسم سليماني، إضافة إلى دورهم في فرض الحظر الأميركي الظالم وغير القانوني على الشعب الإيراني". 

البيان أوضح أنّهم "يتحملون من الآن التبعات والإلزامات المدرجة في قانون مكافحة انتهاكات حقوق الإنسان والممارسات الإجراميّة والإرهاب الأميركي في المنطقة، وبالتالي فإنّه على جميع المؤسسات المعنيّة اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد هؤلاء المسؤولين الأميركيين طبقاً للقانون". 

القرار الإيراني يأتي بعد أقل من يوم على إعلان وزارة الخزانة الأميركيّة، فرض عقوبات على 5 كيانات إيرانيّة بتهمة "محاولة التدخل في الانتخابات الأميركيّة"، من بينهم سفير إيران لدى العراق، إيرج مسجدي.

وكان المتحدث باسم الخارجيّة الإيرانيّة سعيد خطيب زادة، أعلن أمس الخميس، عن استدعاء "السفير السويسري وراعي المصالح الأميركيّة في إيران، عقب اتهامات أميركية بتدخل بعض الدول في الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة".