إصابة كاهن أرثوذكسي بالرصاص في مدينة ليون الفرنسية وفرار المنفذ

الشرطة الفرنسية تعلن أن مهاجماً كان يحمل بندقية صيد أطلق النار على كاهن أرثوذكسي في مدينة ليون الفرنسية قبل أن يفر.

  • إصابة كاهن أرثوذكسي بالرصاص في مدينة ليون الفرنسية وفرار المنفذ
    إصابة كاهن أرثوذكسي بالرصاص في مدينة ليون الفرنسية وفرار المنفذ

أصاب مهاجم كان يحمل بندقية صيد، اليوم السبت، كاهناً أرثوذكسياً عندما أطلق النار عليه في مدينة ليون الفرنسية قبل أن يفر، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة.

وقال المصدر إن الكاهن الذي يحمل الجنسية اليونانية تعرض لإطلاق النار مرتين في حوالي الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي، فيما كان يغلق الكنيسة عندما وقع الاعتداء، وهو الآن في حالة صحية حرجة.

وأعلنت الداخلية الفرنسية أن عملية أمنية تجري بالدائرة 7 بمدينة ليون عقب إطلاق النار على كاهن أرثوذكسي وفرار المعتدي.

عملية ليون تأتي بعد يومين فقط على حادثة نيس الفرنسية، حيث ذكرت الشرطة الفرنسية أن مهاجماً قتل ثلاثة بينهم امرأة قطع رأسها، في كنيسة بمدينة نيس الفرنسية، في واقعة وصفها رئيس بلدية المدينة بـ"العمل الإرهابي".

وقال كريستيان إستروزي رئيس بلدية نيس على "تويتر" إن الهجوم وقع في قرب كنيسة نوتردام أو بالقرب منها، وإن الشرطة ألقت القبض على المهاجم. وأكدت الشرطة مقتل ثلاثة في الهجوم وإصابة آخرين.

وتعهّد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس بأن حكومة باريس سترد بحزم على الهجوم الذي شهد اليوم الخميس في مدينة نيس، وأعلن أن السلطات رفعت درجة التأهب الأمني في في المباني ووسائل النقل والأماكن العامة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن "بلادنا تعرضت لهجوم من الإرهاب الإسلامي، بسبب قيم الحرية لدينا وعدم خضوعنا للإرهاب".

وتحدث ماكرون عن نشر قوات وتعزيز حماية أماكن العبادة، بما فيها الكنائس، وكذلك تعزيز أمن المدارس.

وكشف في تصريح مقتضب من مكان العملية أن عدد الجنود المنتشرين في الإقليم في إطار عملية "الحارس" سيرتفع من 3000 إلى 7000 جندي.

بالتزامن، أعلنت وسائل اعلام فرنسية اليوم أن الشرطة قتلت شخصاً حاول مهاجمة شرطي بسكين في مدينة افينيون جنوب شرق فرنسا.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أنه تم القبض على رجل مسلح بسكين كان يخطط لتنفيذ عملية طعن في ليون.

يأتي ذلك بعد أيام من حادثة صمويل باتي، المعلم الفرنسي الذي قُطع رأسه لعرضه رسوماً كاريكاتورية للنبي في إحدى حصصه.