روسيا: لدينا معلومات عن مشاركة إرهابيين من سوريا في معارك كاراباخ

رئيس جهاز الاستخبارات الروسي يقول إن الجهاز حصل على معلومات دقيقة حول مشاركة "مسلحين إرهابيين" من سوريا في معارك إقليم ناغورنو كاراباخ، وأن جهاز الاستخبارات التركي يشارك في المعارك أيضاً.

  • سيرغي ناريشكين: جهاز الاستخبارات التركي يشارك في معارك إقليم ناغورنو كاراباخ
    سيرغي ناريشكين: جهاز الاستخبارات التركي يشارك في معارك إقليم ناغورنو كاراباخ

أعلن جهاز الاستخبارات الروسي عن تلقيه معلومات حول "مشاركة مسلحين إرهابيين من سوريا في القتال بإقليم ناغورنو كاراباخ".

وقال سيرغي ناريشكين رئيس جهاز الاستخبارات الروسي إن المخابرات التركية تشارك في أحداث كاراباخ.

وأضاف ناريشكين في مقابلة مع "سبوتنيك" أن "الجهاز حصل على معلومات دقيقة حول مشاركة مسلحين من سوريا في معارك كاراباخ، بما في ذلك من أجهزة المخابرات الشريكة في دول الشرق الأوسط".

وأكد "نتلقى هذه المعلومات من عدد من البلدان، ومن مصادر مختلفة ومن مختلف شركائنا، وأجهزة الشركاء في الشرق الأوسط والأدنى".

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال في وقت سابق، إن موسكو تدعو اللاعبين الخارجيين لاستخدام قدراتهم من أجل اعتراض انتقال المرتزقة من دول الشرق الأوسط، إلى كاراباخ، والذين اقترب عددهم من ألفي مقاتل.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان قد أعرب لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، عن قلقه الشديد من مشاركة مسلحين من منطقة الشرق الأوسط في الأعمال العدائية.

كذلك، اتهم مستشار رئيس إقليم كاراباخ دايفيد بابايان، في حديث للميادين، اتهم تركيا بأنها "افتعلت النزاع في الاقليم وجلبت إرهابيين". وقال إن لدى سلطات الإقليم "أدلّة كثيرة وتسجيلات، تثبت تدخل تركيا في المعارك، وقد اطلع عليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون". 

وأضاف بابايان: "إحدى المجموعات التي استقدمتها تركيا، تنتشر على طول الحدود مع إيران، وتحاول التسلل إليها"، مؤكداً وجود "أدلة خاصة بنا تظهر أشخاصاً يتحدثون بالتركية والعربية والإيغور في معارك ناغورنو كاراباخ".

من جانبها، نفت أذربيجان مراراً هذا الادعاء، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأذربيجانية ليلى عبد اللاييفا للميادين، إن أذربيجان "ليست بحاجة" لأي تدخل تركي. 

وتجددت المعارك في إقليم ناغورنو كاراباخ، في 27 أيلول/سبتمبر الماضي، وسط تبادل الاتهامات بين أذربيجان وأرمينيا، وذلك بعد أن توصل البلدان إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في الإقليم. 

وكان أول لقاء من هذا القبيل عقد في موسكو في 9 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بمشاركة وزير الخارجية الروسي،  أسفر عن إعلان هدنة إنسانية.

وجددت موسكو دعوتها لإنهاء النزاع في ناغورنو كراباخ بين طرفي القتال، بمشاركة ممثلي "مجموعة مينسك" لبحث وقف القتال في الإقليم.