القوات الإثيوبية تسيطر على بلدةٍ في منطقة تيغراي

القوات الإثيوبية تعلن السيطرة على بلدةٍ في منطقة تيغراي، ورئيس الإقليم يقول إن القوّات الإثيوبية تستخدم مطار أسمرة في عمليّتها العسكرية ضد منطقته.

  • اللاجئون الإثيوبيون الذين فروا من القتال في تيغري في ولاية كسلا شرق السودان (أ ف ب).
    اللاجئون الإثيوبيون الذين فروا من القتال في تيغري في ولاية كسلا شرق السودان (أ ف ب).

سيطرت القوات الإثيوبية على بلدةٍ في منطقة تيغراي، وفق ما أعلنت قوة المهمّات الطارئة، واتهمت القادة المحليين بأخذ عشرة آلاف سجينٍ من المدينة أثناء فرارهم، فيما تبنّت سلطات الإقليم إطلاق صواريخ استهدفت مطار عاصمة إريتريا.

وقال رئيس إقليم تيغراي إن القوّات الإثيوبية تستخدم مطار أسمرة في إريتريا في عمليّتها العسكرية ضد منطقته، ما يجعله هدفاً مشروعاً.

من جهتها، كثفت أوغندا من لقاءاتها مع المسؤولين الإثيوبيين، من أجل وقف صراعات تيغراي الإثيوبية.

والتقى الرئيس الأوغندي، يوري موسيفيني، اليوم الإثنين، مع نائب رئيس مجلس الوزراء الإثيوبي ووزير الخارجية، ديميكي ميكونين. ودعا موسيفيني في اللقاء لضرورة عقد مفاوضات لوقف الصراع في تيغراي، بحسب تغريدات نشرها موسيفيني عبر حسابه على موقع "تويتر".

وتداولت تقارير عديدة أن أوغندا أجرت كذلك لقاءات مع قادة تيغراي، لإيجاد حل وسط بين كل الأطراف.

كما كتب موسيفيني تغريدات عبر حسابه على موقع "تويتر"، قال فيها: "الحرب في إثيوبيا، ستشوه صورة قارة أفريقيا كلها".

وتابع الرئيس الأوغندي، قوله "يجب أن تكون هناك مفاوضات وأن يتوقف الصراع، خشية أن يؤدي ذلك إلى خسائر لا داعي لها في الأرواح وشل الاقتصاد".

لكن الحكومة الإثيوبية خرجت بتصريحات قاطعة لتلك المحاولات الأوغندية، وقالت إن لقاء وزير الخارجية مع الرئيس الأوغندي، ليس محاولات وساطة.

وقالت الحكومة الإثيوبية، بحسب ما نشر في وكالة رويترز "لن نقبل أصلا أي جهود وساطة، لأن أزمة تيغراي محلية وشأن داخلي سيحل داخلياً".

وكان زعيم منطقة تيغراي الإثيوبية، دبرصيون جبراميكائيل، قال الأحد، إن قواته قصفت عاصمة إريتريا ومطار العاصمة أسمرة مساء السبت.

وذكر جبراميكائيل في تصريحات لوكالة "رويترز"، أن قواته "قاتلت قوات إريترية على عدة جبهات خلال الأيام القليلة الماضية"، مؤكدا أن قواته لم تقصف مدينة مصوع الإريترية".

دبلوماسيون إقليميون قالوا  في وقت سابق، إن ما لا يقل عن 3 صواريخ أطلقت على العاصمة الإريترية، أسمرة، من إثيوبيا، مساء السبت، فيما قال ثلاثة دبلوماسيين إن ما لا يقل عن صاروخين أصابا مطار أسمرة.

وتتواصل الحملة العسكرية للجيش الإثيوبي على إقليم تيغراي الشمالي الذي يقع على الحدود مع إريتريا والسودان، منذ الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، قد أعلن الحرب على مجموعات مسلحة تنتمي لإقليم تيغراي، إثر خلافات بين الحكومة الفيدرالية وحكومة الإقليم حول موعد إجراء الانتخابات العامة والتي قامت حكومة أبي أحمد بتأخيرها لمدة عام بسبب وباء كورونا، فضلاً عن هجمات شنّها المسلّحون على مواقع للقوات الحكومية. وقتل المئات في التوترات الدائرة.

في السياق، قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ومسؤول محلي الأحد إن عدد الفارين إلى السودان من الصراع الدائر في شمال إثيوبيا ارتفع إلى ما لا يقل عن 20 ألفاً.

وأوضحت بيانات المفوضية أن أكثر من 12500 لاجئ عبروا الحدود عند حمداييت وأن قرابة 7500 عبروا عند اللقضي من السابع حتى الرابع عشر من نوفمبر تشرين الثاني.

​وأعربت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي عن القلق من احتمال امتداد القتال إلى مناطق أخرى في إثيوبيا وزعزعة استقرار منطقة القرن الأفريقي.

وتسبب النزاع في إقليم تيغراي بنزوح الآلاف من منازلهم، وأبلغ السودان أنه استقبل نحو 20 ألف لاجئ من إثيوبيا، وذلك وفقاً لمدير إدارة اللاجئين في ولاية كسلا في تصريح لـ"سبوتنيك".