سعي إسرائيلي للتأثير في واشنطن لتصميم اتفاق جديد مع إيران

وسائل إعلام إسرائيلية تقول أنه وتمهيداً لادارة بايدن، فإن "إسرائيل" تبلور استراتيجية للتأثير على الاتفاق مع إيران، ووزارة الخارجية أنشأت طاقماً خاصاً لهذه المهمة برئاسة وزير الخارجية غابي أشكنازي.

  •  الخارجية الإسرائيلية تعمل للتأثير على واشنطن فيما يتعلق بتصميم اتفاق جديد مع إيران
    الخارجية الإسرائيلية تعمل للتأثير على واشنطن فيما يتعلق بتصميم اتفاق جديد مع إيران

نقل موقع "والاه"  الاسرائلي عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى قولهم أن وزير الخارجية غابي أشكنازي قال في ايجاز مغلق في لجنة الخارجية والأمن إنه على "إسرائيل" منع تكرار الأخطاء التي تركتها معزولة في الوقت الذي أدارت فيه إدارة أوباما المفاوضات على الاتفاق النووي.

ووفق أشكناري فان وزارة الخارجية الإسرائيلية تعمل للتأثير على واشنطن فيما يتعلق بتصميم اتفاق جديد، وقد أنشأ طاقم جديد لهذه الغاية.

مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى قالت للموقع الاسرائيلي إن وزارة الخارجية أنشأت طاقماً خاصاً برئاسة أشكنازي والذي سيركز في بلورة الاستراتيجية على كيف تستطيع "إسرائيل" البقاء في صورة كل مفاوضات مستقبلية بين الولايات المتحدة والدول الكبرى وايران، وكيف تستطيع التأثير على موقف إدارة بايدن في الموضوع وفي فحوى الاتفاق.

كما أوضح اشكنازي لأعضاء لجنة الخارجية والأمن أن "الهدف هو أن يتضمن كل اتفاق مستقبلي بين الولايات المتحدة والدول الكبرى وإيران عناصر مهمة لإسرائيل"، مشيراً إلى أنه "على إسرائيل اقناع إدارة بايدن بخلق رابط بين قضية النووي الإيراني وبين صواريخ ايران ودعمها للارهاب في المنطقة".

كذلك أضاف أن وزارة الخارجية بدأت باتصالات أولية مع عناصر فريق الرئيس بايدن، ويجري الحديث عن اتصالات أعدت لايجاد قنوات اتصال لا لمناقشة السياسات حتى الآن.

وفي وقت سابق من اليوم، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن  إيران ستنفذ الاتفاق النووي بالكامل، إذا رفع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن العقوبات عن بلاده.

ظريف وفي تصريح إلى صحيفة "إيران" الرسمية، اليوم الأربعاء، قال إن المفاوضات ممكنة في إطار مجموعة (5+1)، مشيراً إلى أن طهران مستعدة لمناقشة كيفية انضمام الولايات المتحدة إلى الاتفاق من جديد.

يذكر أن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن تعهد بالعودة إلى الاتفاق المبرم عام 2015، وذلك في حال التزام طهران ببنوده.

كما لفت ظريف إلى أنه "إذا كان السيد بايدن على استعداد للوفاء بالتزامات الولايات المتحدة، فيمكننا أيضاً أن نعود على الفور إلى التزاماتنا الكاملة في الاتفاق"، مؤكداً أن إيران مستعدة "لمناقشة كيف يمكن للولايات المتحدة أن تنضم من جديد للاتفاق... سيتحسن الوضع في الأشهر القليلة المقبلة.. يمكن لبايدن رفع جميع العقوبات بثلاثة أوامر تنفيذية".

وأوضح "يمكن القيام بذلك تلقائياً، من دون الحاجة إلى وضع شروط: تنفذ الولايات المتحدة واجباتها بموجب (قرار مجلس الأمن) 2231 (رفع العقوبات)، وسننفذ التزاماتنا بموجب الاتفاق النووي".

وأتاح الاتفاق المبرم العام 2015 في فيينا بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا من جهة أخرى، رفع العديد من العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على ايران.

وجاء ذلك في مقابل خفض طهران مستوى أنشطتها النووية وضمان القوى الكبرى ألا يتضمن البرنامج أي أهداف عسكرية، علما بأن إيران شددت مرارا على أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي.

من جهته، رجح الرئيس حسن روحاني أن تعتمد إدارة بايدن سياسة مغايرة لتلك التي سارت بها إدارة ترامب.
وتوقع خلال خطاب متلفز على هامش الاجتماع الأسبوعي للحكومة الأربعاء، أن "تعود الإدارة الأميركية الجديدة إلى وضع (احترام) القواعد"، ما قد يؤدي الى "الانتقال تدريجاً من مناخ التهديدات، نحو مناخ الفرص".