"مغرب انتلجنس": الإمارات تهدد الجزائر

موقع "مغرب انتلجنس" الفرنسي، يكشف أنّ الإمارات أبلغت الجزائر عبر مسؤول أمني كبير عن شعورها بالقلق مما وصفته بـ"سياساتها المعادية لها"، مهددةً بـ"مراجعة تعاونهما الاقتصادي والثنائي بشكلٍ كامل".

  • الرئيس تبون آثر عدم الرد على الرسالة الإماراتيّة تفادياً لتأزيم الوضع الإقليمي والعربي (أ.ف.ب)
    الرئيس تبون آثر عدم الرد على الرسالة الإماراتيّة تفادياً لتأزيم الوضع الإقليمي والعربي (أ.ف.ب)

أبلغت الإمارات، الجزائر، عبر مسؤول أمني كبير، عن شعورها بالقلق مما وصفته بـ"سياساتها المعادية لها"، مهددةً بفرض عقوبات سياسيّة واقتصاديّة قد تصل إلى إعادة تقييم العلاقات الثنائيّة برمتها.

وهددت أبو ظبي الجزائر بحسب موقع "مغرب انتلجنس" الفرنسي، بـ"مراجعة تعاونهما الاقتصادي والثنائي بشكل كامل".

الرسالة السريّة التي أبرقتها أبو ظبي في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، وصلت الرئيس تبون على وجه السرعة وآثر عدم الرد عليها تفادياً لتأزيم الوضع الإقليمي والعربي المتأزم والمعقد أصلاً. 

وأشار الموقع إلى أنّ "التحفّظات الإماراتية تركّزت على الملف الليبي ومسألة التقارب مع تركيا بالإضافة إلى ملف التطبيع". 

وترى الإمارات أن الجزائر "وقعت في الفخ التركي في الأزمة الليبية وهو ما يعد تهديداً لمصالحها". 

كما أكد الموقع أنّه لم تخفِ الإمارات غضبها من تصريح الرئيس تبون حول التطبيع والهرولة باتجاهه، بل ذهبت أبعد من ذلك، فوصفت تصريحاته في رسالتها بـ"العداء المعلن".

وبلغ التوتر ذروته بحسب الموقع "بعد تصريحات تبون عن الدول العربيّة التي تطبع علاقاتها مع "إسرائيل" في 20 أيلول/سبتمبر الماضي".

وفي ظل عدم رد الجزائر ولمس أيّ تغيير في سياساتها، قرّرت الإمارات فتح قنصليّة لها في مدينة العيون في الصحراء الغربيّة، خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، كـ"رد مفاده أننا لم نعد في خندق واحد".

يذكر أن الجزائر كانت تعيش علاقة جيدة مع الإمارات في عهد الفريق الراحل أحمد قايد صالح، قبل أن تعرف تدهوراً كبيراً في ظل حكم الرئيس عبد المجيد تبون.