الفصائل الفلسطينية تندد بجريمة اغتيال فخري زادة

فصائل فلسطينية تدين اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة، وتؤكد أن هذه العملية هدفها "تفريغ الأمة من طاقاتها وعلمائها".

  • الفصائل الفلسطينية تؤكد حق طهران بالرد على اغتيال العالم محسن فخري زادة
    الفصائل الفلسطينية تؤكد حق طهران بالرد على اغتيال العالم محسن فخري زادة

دانت لجان المقاومة في فلسطين المحتلة، اغتيال العالم الشهيد محسن فخري زادة.

واعتبرت لجان المقاومة في بيان، أن "هذه العملية الاجرامية إرهاب دولة وبلطجة وعربدة لابد من محاسبة مرتكبيها المجرمين ومن يقف وراءهم"، مشيرة إلى أن هدف هذه العملية "تفريغ الأمة من طاقاتها وعلمائها لتبقى ترتضي الذل والهوان والتخلف".

وأكدت لجان المقاومة أن "عملية الاغتيال الجبانة تأتي تتويجاً لارتماء البعض في أحضان العدو الصهيوني"، مشيدة بـ"الإنجازات الكبيرة التي حققها العلماء الإيرانيون رغم الحصار المفروض على طهران ورغم الملاحقة والاغتيال".

من جهتها، تقدمت حركة المجاهدين الفلسطينية، "بأحر عبارات التعزية والمواساة من الجمهورية الاسلامية في إيران، قيادة وشعباً ومن أمتنا الحية والمقاومة باغتيال العالم الدكتور محسن فخري زاده، على يد جماعة من الارهابيين".

وقالت في بيان، إن "طريقة الاغتيال تشير بأصابع الاتهام إلى العدو الصهيوني كمسؤول عن اغتيال الدكتور فخري زادة، خصوصاً بعدما ذكره المجرم نتنياهو في أحد برامجه وأعلنت وسائل إعلام صهيونية أن خطة لاغتياله فشلت قبل أعوام".

وأكدت حركة المجاهدين الفلسطينية، أن "سياسة اغتيال العقول الفذة والعلماء المختصين في الأمة لن تُفلح في ثني الأحرار والمقاومين عن خيار المواجهة".

بدورها، دانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جريمة الاغتيال، مشيرة إلى أنها "جاءت متزامناً مع تهديدات أميركية وإسرائيلية متواصلة لإيران بهدف حرمانها وحرمان الأمة من امتلاك أدوات التقدم العلمي والقوة".

وأعربت حماس في بيان عن ثقتها "في قدرة إيران والأمة على تعويض هذه الخسارة بالمزيد من العمل والتقدم بما يكسر احتكار قوى الاستكبار لعوامل القوة والتقدم العلمي في المنطقة". 

هذا وأكدت "الجبهة الشعبية-القيادة العامة"، أن اغتيال العالم فخري زادة "لن يضعف طاقات إيران كما يتوهم قادة الإرهاب الصهيوني".

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أيضاً من جهتها دانت بشدة الاغتيال، واصفة إياه بـ"حادث الاعتداء الإرهابي الآثم".

وقالت في بيان لها، إن "هذا العمل الإرهابي الجبان هو استهداف لمقومات النهضة والتقدم العلمي في العالم الإسلامي بشكل عام والجمهورية ال‘سلامية بشكل خاص"، مشيرة إلى أنه "محاولة يائسة للانتقام من إيران لوقوفها إلى جانب قضايا المستضعفين المحقة والعادلة في العالم، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، لكن هذه المحاولة الآثمة لن يثني إيران عن مواقفها ولن تضعفها".

وأضافت الجهاد الإسلامي، أن "هذا العمل الإرهابي هو دليل واضح على حجم الحقد الذي يغذي الاٍرهاب الممارس والممنهج من قبل أميركا والكيان الصهيوني و من يتحالف معهم"، معربة عن ثقتها بأن "إيران مستمرة في العمل بإصرار وقوة لتحقيق التقدم في كافة المجالات وأنها تمتلك إرادة صلبة في مواجهة التحديات وتجاوز الحصار الأميركي الظالم والتصدي للعدوان الصهيوني أميركي الحاقد".

وشددت على أن إيران "تدفع ثمن وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية وثباتها في مساندة الشعب الفلسطيني ودعم حقه في المقاومة واسترداد حقوقه وتحرير أرضه ومقدساته"، موجهة التحية لإيران وقيادتها وشعبها الصامد في وجه التحديات المصمم على استمرار تحقيق العدالة وبناء القوة والنهضة الحقيقية.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية "استشهاد رئيس منظمة البحث والتطوير في الوزارة محسن فخري زادة".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلميحه، اليوم الجمعة، إلى "مشاركة إسرائيلية محتملة باغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة".

صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية نقلت بدورها، عن 3 مسؤولين استخباراتيين تأكيدهم أن "إسرائيل تقف خلف اغتيال فخري زاده".

في غضون ذلك، وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اغتيال زادة بـ"العمل الجبان"، معتبراً أنه "يحمل مؤشرات جدية إلى دور إسرائيل".