مقتل 9 من قوات "الانتقالي" بينهم قياديون و3 من قوات هادي بقصف متبادل

مقتل نحو 9 عناصر من قوات المجلس الانتقالي بينهم قياديون، ومقتل 3 عناصر وجرح و3 آخرين من قوات الرئيس هادي، بقصف من قوات هادي في أبين جنوبي اليمن. بحسب ما يقول مصدر عسكري يمني لـ"الميادين".

  • مصدر عسكري يمني لـ
    مصدر عسكري يمني لـ"الميادين": مقتل 9 من قوات "الانتقالي" بينهم قياديون بقصف مع قوات "هادي"

قتل 9 عناصر من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إمارتياً في محافظة أبين بينهم القائدين البارزين في قوات الدعم والإسناد التابعة للمجلس الانتقالي العقيد عوض السعدي، والنقيب عبد المجيد بن شجاع، بقصف لقوات الرئيس هادي على مواقعهم بين مدينتي شُقْرة وزُنْجبار.

في حين قال المتحدث باسم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إمارتياً، محمد النقيب، إن القتلى من قواتهم مساء أمس الجمعة، سقطوا "بمقذوف من طيران مسير" ، واتهم النقيب ضمنياً القوات الحكومية بتلقي دعم تركي، متوعداً بأن "عملاً غادراً وجباناً كهذا، لا يمكن أن يمر من دون عقاب كاف".

فيما قتل 3 عناصر وجرح و3 آخرين قوات الرئيس هادي إثر المواجهات مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إمارتياً في منطقتي الطَّرِيَة والشيخ سالم بمحافظة أبين ذاتها. 

ويوم الجمعة الماضي، أوقعت مواجهات بين الجانبين في جبهة الطَرية قتلى وجرحى، وتسببت في إعطاب أكثر من 10 آليات متنوعة، وذلك بعد أيام من مواجهات مماثلة في جبهتي الشيخ سالم والطَرية أسفرت عن مقتل 10 من الطرفين بينهم شقيق قائد اللواء الثالث حماية رئاسية هيثم الزامكي، وقائد سرية في قوات المجلس الانتقالي يدعى سالم الشبحي، في حين أُصيب نحو 20 آخرين في صفوفهم.

وتشهد مناطق شرقي مدينة زُنجبار، بين الحين والآخر مواجهات وقصفاً بين قوات هادي وقوات المجلس الانتقالي، في ظل اتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار.

وتعد المواجهات المتجددة بين الطرفين منذ مطلع الشهر الجاري، هي الأعنف منذ إعلان السعودية في 29 تموز/ يوليو الماضي، آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي، والمتضمنة "استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي"، و"فصل قوات الطرفين في أبين وإعادتها إلى مواقعها السابقة".