العراق: قتلى وجرحى خلال احتجاجات منددة بعدم دفع الرواتب في إقليم كردستان

متظاهرون في محافظة السليمانية في إقليم كردستان العراق يضرمون النار في مبان ومقار تابعة لأحزاب ومؤسسات حكومية احتجاجاً على عدم دفع الرواتب.

  •  أجهزة الأمن في السليمانية دخلت حالة الإنذار وانتشرت بكثافة في مركز المحافظة
    أجهزة الأمن في السليمانية دخلت حالة الإنذار وانتشرت بكثافة في مركز المحافظة

قتل متظاهران وجرح 8 خلال احتجاجات في محافظة السليمانية في إقليم كردستان العراق بسبب عدم دفع الرواتب.

وأضرم المتظاهرون النار في مكاتب الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني ومقار أخرى تابعة لأحزاب ومؤسسات حكومية.

وكانت أجهزة الأمن في السليمانية قد دخلت حالة الإنذار وانتشرت بكثافة في مركز المحافظة مع تفاقم أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات فيما أقدمت السلطات على إقفال قناة تلفزيونية كانت تنقل الاحتجاجات.

من جهته، طالب الرئيس العراقي برهم صالح سلطات الإقليم كردستان بالاستماع لمطالب المتظاهرين المشروعة والمتعلقة بتحسين ظروف المعيشة، وعدم اللجوء إلى استخدام العنف.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن صالح قوله إن التظاهر السلمي حق دستوري مكفول ويجب احترامه وعدم التجاوز عليه، ومن حق المواطنين التظاهر سلمياً للمطالبة بحقوقهم المشروعة، خصوصاً تلك المرتبطة بتأمين العيش الكريم لهم ولعائلاتهم من الرواتب وتحسين الأوضاع والخدمات العامة.

وفي بيان صادر عنه، تابع صالح، أنه "يجب على السلطات ذات العلاقة تلبية هذه المطالب، والعمل على حلول جذرية لمشكلة الرواتب وتحسين الأحوال المعيشية، وذلك عبر خطوات سريعة وجدية ترتكز على المصارحة وتوجيه موارد الشعب لخدمة المواطنين، وانتهاج الطرق الحقيقية في الإصلاح، إذ إن التجاوز على المال العام والفساد الإداري والمالي والسلب والنهب والتهريب يجب أن يتوقف".

وتعاني حكومة الإقليم، التي تتخذ من أربيل مقراً لها ويهيمن عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني، من أزمة اقتصادية ضربت البلاد كلها خلال تفشي جائحة كورونا، وبسبب تراجع إيرادات العراق النفطية.