مغاربة ضد التطبيع: لا يمثلنا

مغرّدون مغربيون يعتبرون أن قرار التطبيع مع "إسرائيل" لا يمثلهم، ويذكرّون بأن أحد أبواب القدس سُمي بـ باب المغاربة.

  • عناوين الصحف الإسرائيلية حول التطبيع المغربي مع
    عناوين الصحف الإسرائيلية حول التطبيع المغربي مع "إسرائيل" (أ ف ب).

بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب "اتفاق سلام" جديد بين المغرب و "إسرائيل"، ناشطون مغربيون على مواقع التواصل الاجتماعي يرفضون التطبيع مع الاحتلال ويعتبرون أن هذا الاتفاق لا يمثلهم.

الفنان المغربي رشيد غلام أعلن رفضه للتطبيع المغربي مع "إسرائيل" قائلاً "نعادي كل خائن باع فلسطين والتطبيع لا يمثل الشعب المغربي". 

واعتبر ناشطون فلسطينيون أن الموقف الرسمي المغربي لا يعكس إرادة الشعب، مؤكّدين أن المغرب له باع طويل في حب القدس والأقصى.

الناشطون المناهضون للتطبيع أكّدوا أن الشعب البحريني بغالبيته ضدّ التطبيع، وأن اتفاق "السلام" المزعوم لا يمثلهم.

واعتبر الناشطون أيضاً أن بعض أفراد من المغرب هم من طبعوا مع الاحتلال الإسرائيلي وليس المغرب بأكمله.

مغرّدون فلسطينيون أكّدوا أن إعلان التطبيع الرسمي في المغرب ليس مستغرباً، معتبرين أن الرهان الآن هو على الشعب المغربي.

وتداول الناشطون قصة باب من أبواب القدس اسمه "باب المغاربة"، وقالوا إنه سمّي كذلك لأن المغاربة كانوا يمرون بالقدس عند ذهابهم للحج.

كذلك نشر مغردون صوراً لأطفال فلسطينيون وقالوا إن المقاومة ستنتقم من المطبّعين لا محالة.

يذكر أن كتاب وروائيون مغاربة كانوا أعلنوا سحب ترشيحهم لجائزة الشيخ زايد للكتاب والانسحاب من بعض المؤسسات الثقافية الإماراتية، استنكاراً لإعلان الإمارات التطبيع مع "إسرائيل".