رفض شعبي في بيروت وغزة لتطبيع العلاقات بين المغرب و"إسرائيل"

تنديد شعبي في بيروت وغزة بمواصلة سياسة التطبيع العربي الإسرائيلي، في ظل استمرار الاحتلال بانتهاك حقوق الفلسطينيين.

  • رفض شعبي لتطبيع العلاقات بين المغرب و
    خلال الوقفة الشعبية الرافضة لقرار السلطات المغربية بتطبيع العلاقات مع "إسرائيل"

تتواصل حملات التنديد الشعبي بالتطبيع بين عدد من الدول العربية و"إسرائيل"، وآخرها تنظيم حملة "نُصرة الأقصى" وقفةً احتجاجية أمام مقر "الإسكوا" في بيروت.

ورفض المشاركون في الوقفة، اليوم الأحد، تسمية من يتفقون مع العدو الإسرائيلي بالمطبعين، ودعوا إلى تسميتهم بـ"الخونة"، كما واستنكروا هرولة بعض الأنظمة للتطبيع فيما قوات الاحتلال تزيد من ممارساتها القمعية بحق الفلسطينيين.

وعقب إعلان المغرب بعد الإمارات والبحرين والسودان تطبيع العلاقات رسمياً مع حكومة الاحتلال، ارتفعت الأصوات الحزبية والشعبية المنددة بهذه الخطوات المضرة بالفلسطينين والداعمة لسياسة الاحتلال.

ودعت أحزاب عربية عدّة إلى رفض التطبيع، وإدانة"صفقة القرن" وعدم بيع الحق الفلسطيني، مراهنين على الشعب المغربي لرفض "الاتفاقيات الخيانية".  

وقال القيادي في حركة "حماس" محمود الزهار، خلال وقفة منددة بالتطبيع نظمتها كتلة "التغيير والإصلاح" في قطاع غزة اليوم الأحد، إن إقدام المغرب على تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي "يُعد طعنةً للقضية الفلسطينية".

وأضاف الزهار إلى أن الاحتلال "يستغل صفقات التطبيع لتصعيد عدوانه على القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى". 

وثمّن الزهار الموقف "المغربي الشعبي الرافض للتطبيع مع الاحتلال"، معتبراً سياسة التطبيع "انحرافاً من الأنظمة المُطبعة عن القيم وثوابت الأمتين العربية والإسلامية".