بعد عمليات القرصنة الأخيرة.. الجيش الأميركي يحذر من "هجمات معادية"

قيادة الجيش الأميركي تحدد أن من بين "القرصنة المحتملة"، اختراق وإبطال مفعول شبكة تغذية الكهرباء في الوقت الذي تستعد فيه وحدات عسكرية للانخراط في ساحة اشتباك بعيدة عن الأراضي الأميركية.

  •  قائد رفيع في سلاح الجو الأميركي: الجيش قد يُطلب منه توفير الحماية للقواعد الجوية
    قائد رفيع في سلاح الجو الأميركي: الجيش قد يُطلب منه توفير الحماية للقواعد الجوية

حذرت قيادة سلاح البر الأميركي، من حقيقة تعرّض قواعدها في الداخل الأميركي لهجمات معادية، في أعقاب  اختراق وقرصنة وزارة الدفاع مؤخراً ووكالات فدرالية أخرى، عبر برامج حماية من القرصنة، لشبكة من شركة "سولار ويند". 

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أميركيين قولهم، اليوم الثلاثاء، إن "وزارة الأمن الداخلي، وهي ثالث وكالة فيدرالية أميركية، وقعت ضحية لحملة تجسس إلكتروني كبيرة من قبل الحكومة الروسية".

ومن بين القرصنة المحتملة، وفق قيادة الجيش الأميركي، "اختراق وإبطال مفعول شبكة تغذية الكهرباء في الوقت الذي تستعد فيه وحدات عسكرية للانخراط في ساحة اشتباك بعيدة عن الأراضي الأميركية، ولا يتوفر مصادر توليد طاقة بديلة في محيط القاعدة المستهدفة".

وكذلك الأمر "لشبكة السكك الحديدية من يعطّل وصول الأسلحة المطلوبة"، حيث أشار موقع "Breaking Defense"، إلى "الضعف الحاد في التكنولوجيا الأميركية والذي يشمل الجيش الأميركي".

وجاء ذلك في وثيقة لسلاح البر بعنوان "استراتيجية منشآت الجيش"، والتي لم تفصّل ما ينبغي على القادة الميدانيين عمله نظراً "لاستمرار جهود بلورة خطط عملية".

كما أعرب قائد رفيع في سلاح الجو، أن "الجيش الأميركي قد يُطلب منه توفير الحماية للقواعد الجوية بنفس المستوى أيضاً".

ويوم الأحد، قالت مصادر مطلعة في الولايات المتحدة، إن مجموعة تسلل الكتروني "عالية المستوى ومدعومة من حكومة أجنبية، سرقت معلومات من وزارة الخزانة ومن وكالة مسؤولة عن تحديد سياسة الانترنت والاتصالات"، وفق ما ذكرته وكالة "رويترز".

وذكرت 3 مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أنه "يوجد تخوف داخل مجتمع المخابرات الأميركي من أن المتسللين الذين استهدفوا وزارة الخزانة والإدارة الوطنية للاتصالات والمعلومات بوزارة التجارة، استخدموا أداة مشابهة لاختراق وكالات حكومية أخرى".

وفيما اتهم مسؤولون أميركيون الحكومة الروسية بعملية "القرصنة"، رفضت موسكو تلك الاتهامات، وأكدت السفارة الروسية في الولايات المتحدة أن محاولات الإعلام الأميركية اتهام روسيا بشن هجمات الكترونية على هيئات حكومية أميركية، "لا أساس لها".