روحاني: مستعدون للالتزام بالاتفاق النووي إذا التزم الطرف الآخر به

الرئيس الإيراني حسن روحاني يقول إن الطريق مفتوح أمام الحكومة الأميركية المقبلة إذا اختارت الطريق الصحيح. وفي سياق آخر يستقبل روحاني أوراق اعتماد السفير السوري الجديد في طهران.

  • روحاني أكد الشهر الماضي أن عهد الضغوط القصوى على بلاده في طريقه إلى الزوال
    روحاني أكد الشهر الماضي أن عهد الضغوط القصوى على بلاده في طريقه إلى الزوال

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني جهوزية بلاده للعودة لكافة التزاماتها بالاتفاق النووي إن عاد الطرف الآخر للعمل بالتزاماته.

وقال روحاني، إن "الحكومة الأميركية المقبلة تعلم أن الطريق مفتوح أمامها، وإن اختارت طريقاً صحيحاً، فنحن جاهزون"، مجدداً التأكيد على أن طهران ليست سعيدة لمجيء الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، لكنها مسرورة لرحيل سابقه دونالد ترامب "الذي لم يرحم شعبنا".

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أكد أن طهران مستعدة لتعود أميركا إلى الاتفاق النووي، شرط اكتسابها مؤهلات العودة الى الاتفاق عبر تنفيذ التزاماتها، وفق تعبيره.

فيما أعلن الرئيس المقبل للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي غريغوري ميكس، أنه أبلغ الرئيس الديموقراطي المنتخب جو بايدن تأييد أعضاء الحزب الديموقراطي لعودة الولايات المتحدة إلى إطار الاتفاق النووي مع إيران "من دون شروط مسبقة".

الإعلان الذي سبقه موقف بايدن المتمثل بتمسكه بموقفه من رفع العقوبات التي فرضها ترامب في حال امتثال إيران للاتفاق النووي.

وكان روحاني أكد الشهر الماضي أن كل المؤشرات تدل على أن عهد الضغوط القصوى على بلاده في طريقه الى الزوال.

سبق ذلك، تشديده على أن من حق بلاده استثمار كلّ فرصة مناسبة لمواجهة العقوبات المفروضة عليها، مشيراً إلى ضرورة عودة البيت الأبيض إلى المسار الصحيح من خلال الالتزام بتعهّداته.

روحاني: طهران ستظل إلى جانب سوريا حكومة وشعباً 

وفي سياق منفصل، أكد الرئيس الإيراني أن طهران ستظل إلى جانب سوريا حكومة وشعباً "حتى تحقيق النصر النهائي على الإرهاب، وعودة اللاجئين وإعادة الإعمار في هذا البلد".
 
وخلال تسلمه أوراق اعتماد سفير سوريا الجديد بطهران، وصف روحاني العلاقات الإيرانية السورية بأنها "استراتيجية وودية وأخوية على مر التاريخ"، مضيفاً أن طهران "ستواصل جهودها على صعيد الأنشطة الدبلوماسية خاصة في إطار مفاوضات استانة من أجل إرساء الاستقرار والسلام بشكل كامل في سوريا".

من جانبه قال السفير السوري الجديد في طهران شفيق ديوب، إن "سوريا تريد الحفاظ على كل الإنجازات القيمة التي تحققت خلال العقود الأربعة الماضية في العلاقات الاستراتيجية مع إيران"، مشيراً إلى أن دمشق إلى جانب أصدقاء مثل إيران، "اعتمدت خطوات كبيرة في الحرب ضد الإرهاب، لكن لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه".

وأكد ديوب أن بلاده "ملتزمة بالأمن والاستقرار في المنطقة وستواجه أي اجراء ومخطط ومؤامرة تستهدف أمن واستقرار المنطقة".