الجيش السوداني يسيطر على أراضي "الفشقة" الحدودية مع إثيوبيا

وسائل إعلام سودانية تنقل عن مصادر عسكرية أن الجيش السوداني سيطر على كل أراضيه في منطقة الفشقة المتاخمة لمدينة عبد الرافع الإثيوبية الحدودية بعد دفع إثيوبيا بتعزيزات عسكرية إلى الحدود المشتركة.

  • الجيش السوداني يسيطر على أراضي
    الجيش السوداني يسيطر على أراضي "الفشقة" الحدودية مع إثيوبيا

نقلت وسائل إعلام سودانية عن مصادر عسكرية أن الجيش السوداني سيطر على كل أراضيه في منطقة الفشقة المتاخمة لمدينة عبد الرافع الإثيوبية الحدودية.

موقع "الشرق نيوز" السوداني ذكر أن مدينة عبد الرافع الإثيوبية الحدودية أصبحت شبه خالية من السكان.

يأتي ذلك فيما تحتشد وحدات من الجيش السوداني شرق منطقة "ود عاروض" بعد دفع القوات الإثيوبية بتعزيزات عسكرية إلى الحدود المشتركة.

وأعلنت الخرطوم الثلاثاء الماضي أن اللجنة السياسية المشتركة بين السودان وإثيوبيا المنعقدة في العاصمة السودانية، تناقش إعادة ترسيم الحدود بين البلدين التي توقفت عام 

وكانت القوات المسلحة السودانية أعلنت الأربعاء أن قوة تابعة لها تعرضت لكمين الثلاثاء داخل الأراضي السودانية في منطقة ابو طوير شرق ولاية القضارف، متهمة "القوات والمليشيات الإثيوبية" بتنفيذه.

وذكرت وكالة الانباء السودانية الرسمية السبت أن السودان أرسل "تعزيزات عسكرية كبيرة" إلى الحدود بعد أيام من "كمين" للجيش الاثيوبي وميليشيات ضد جنود سودانيين.

وأضافت أن "القوات المسلحة السودانية واصلت تقدمها في الخطوط الأمامية داخل الفشقة لإعادة الأراضي المغتصبة والتمركز في الخطوط الدولية وفقاً لاتفاقيات العام 1902.

وقد أرسلت القوات المسلحة تعزيزات عسكرية كبيرة للمناطق".

وقالت أديس بابا من خطورة الكمين الذي تعرّض له الجنود السودانيون وأكد رئيس وزرائها أبيي أحمد الخميس قوة العلاقات "التاريخية" بين البلدين.

واتفق حمدوك مع رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد على هامش قمة الهيئة الحكومية للتنمية "إيغاد" في جيبوتي على استئناف عمل اللجنة السياسية المشتركة.

وعقد الاجتماع الأخير حول ترسيم الحدود في أيار/مايو 2020 في أديس أبابا. وكان من المقرر عقد اجتماع جديد بعد شهر لكن تم إلغاؤه. كما أن موسم الأمطار زاد من صعوبة إقامة نقاط حدودية بين البلدين في هذه المنطقة.

ويعود تاريخ اتفاق ترسيم الحدود إلى أيار/مايو 1902 بين بريطانيا وإثيوبيا، لكن ما زالت هناك ثغرات في بعض النقاط ما يتسبب في وقوع حوادث مع المزارعين الإثيوبيين الذين يأتون للعمل في أراض يؤكد السودان أنها تقع ضمن حدوده.

ويشهد السودان، خصوصاً ولاية القضارف المتاخمة لإثيوبيا أزمة إنسانية كبيرة بعد وصول خمسين ألف لاجئ إليها هرباً من الحرب في إقليم تيغراي، وفقا للأمم المتحدة.