السيد نصر الله للميادين: عدد الصواريخ الدقيقة لدى المقاومة بات ضعفَي ما كان عليه قبل سنة

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يؤكد للميادين أن محور المقاومة أقوى من أي زمن مضى، ويكشف عن أن عدد الصواريخ الدقيقة لدى المقاومة بات مضاعفاً.

  • نصر الله للميادين: عدد الصواريخ الدقيقة لدى حزب الله بات ضعفي ما كان عليه قبل سنة
    نصر الله للميادين: عدد الصواريخ الدقيقة لدى حزب الله بات ضعفي ما كان عليه قبل سنة

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أن حزب الله "على حاله بقوته ومعنوياته وإرادته، بل وما هو أكثر من ذلك"، مضيفاً "ما زلنا على وعدنا بالرد على قتل العدو الإسرائيلي الشهيد علي محسن في سوريا".

نصر الله وفي مقابلة "حوار العام" مع الميادين، قال إن "الاستنفار الكبير الذي قامت به المقاومة كان على كل المستويات وعلى مرأى من الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن "حركة المسيّرات الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية تشهد إرباكاً كبيراً خشية من ردّ المقاومة".

ولفت السيد نصر الله إلى أن "الإسرائيلي يعلم أننا أطلقنا السلاح المناسب تجاه مسيّراته من دون أن يخرج ذلك إلى العلن".

  • نصر الله للميادين: الإسرائيليون في حالة حذر وقلق شديد وما زالوا يقفون على رجل ونصف

وخلال حديثه، قال السيد نصر الله إن "عدد الصواريخ الدقيقة لدى المقاومة بات ضعفَي ما كان عليه قبل سنة"، مشدداً على أن "أي هدف على امتداد مساحة فلسطين المحتلة نريد أن نصيبه بدقة نحن قادرون على إصابته بدقة".

واعتبر أن "الإسرائيلي هو القلق وليست المقاومة خصوصاً مع ذهاب ترامب وإمكانية عودة واشنطن للاتفاق النووي"، معتبراً أن "المقاومة اليوم بألف خير وفي أفضل قدراتها ومعنوياتها ونثق بالمستقبل واقترابنا من النصر".

وتابع السيد نصر الله: "على الإسرائيلي أن يقلق من المقاومة في البرّ والبحر والجو"، متحدثاً عن "أمورٍ لدى المقاومة لا يعلم عنها الإسرائيلي شيئاً وهي في دائرة ضيقة جداً".

كما قال السيد نصر الله للميادين إن استعادة أي هيبة تمّ المسّ بها تستدعي الصبر ليكون الردّ مناسباً، مضيفاً "لسنا بحاجة لعمل استعراضي على الحدود يستهدف مجسّمات بل لردّ فعلي".

كما أوضح أن صواريخ "كورنيت" التي استخدمها حزب الله في حرب تموز "اشتراها السوريون من الروس"، كاشفاً أن الرئيس الأسد وافق على إيصال صواريخ "كورنيت" التي اشترتها دمشق من الروس إلى "حماس والجهاد بغزة".

السيد نصر الله أشار إلى أن "جهد الحاج قاسم سليماني وقوة القدس في دعم فصائل المقاومة الفلسطينية كان بعيداً عن الأضواء وخلف الستار".

وفي السياق، قال السيد نصر الله للميادين "حققنا انتصارات ضخمة وأسقطنا مشاريع كبرى وفي هذا السياق ارتقى الشهيدان سليماني والمهندس"، مضيفاً "لولا المقاومة العراقية لكانت السفارة الأميركية هي التي تدير العراق".

وشدد السيد نصر الله على أن "محور المقاومة حقق انتصارات كبيرة جداً ولولاه لكان تنظيم داعش يسيطر على المنطقة".

وأكّد على أن "محور المقاومة أقوى من أي زمن مضى من دون أي مبالغة"، لافتاً إلى أن "محور المقاومة استوعب ضربة استشهاد الحاج قاسم سليماني رغم أنها كانت قاسية جداً".

كما اعتبر السيد نصر الله أن "ضربة عين الأسد صفعة تاريخية واستراتيتجية والمعادلة في مواجهة الأميركيين ليست في سقوط قتلى".

ووفقاً له فإن "واشنطن اعتقدت أنها باغتيال القادة ستنهي محور المقاومة فيما الحقيقة أن المحور لا يقوم على شخص"، مشيراً إلى أن "الذين أمروا ونفذوا عملية اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس يجب أن يعاقبوا أينما كانوا".

وتابع السيد نصر الله: "كل من كان شريكاً في تنفيذ اغتيال الشهيدين هو هدف لكل إنسان يشعر أن عليه واجب الوفاء لهما"، معتبراً أن "الرد على اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس هو مسألة وقت ودمهما لن يبقى على الأرض".