عودة الهدوء إلى عدد من المدن التونسية بعد أعمال شغب ليلية

أحداث عنف ومواجهات بين شبان وقوات الأمن في عدد من المدن التونسية، ومراسل الميادين يقول إن هذه التحركات لم تكن احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بل استغلال لحظر التجول.

  • قوات الأمن التونسية أطلقت قنابل الغاز لتفريق مئات المحتجين
    قوات الأمن التونسية أطلقت قنابل الغاز لتفريق مئات المحتجين

عاد الهدوء إلى عدد من المدن التونسية بعد أحداث عنف ومواجهات بين شبان وقوات الأمن.

وشهدت مدن متعددة من بينها أحياء في العاصمة أحداث شغب وعمليات كرّ وفرّ بين عدد من الشبان وقوات الأمن التي استعملت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وجرى إثر ذلك إيقاف العشرات من الشبان في ولايات تونس ومنوبة وسوسة والمنستير والقيروان.

وأوضح مراسل الميادين في تونس أن "ما حدث ليلاً من أعمال شغب هي ليست احتجاجات على الأوضاع الاجتماعية بل هي استغلال لحالة حظر التجول".

وأشار إلى أن الشبان قاموا باقتحام المحلات التجارية وخلعها والقيام بعمليات سرقة واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، ما دفع بقوات الأمن إلى التدخل واستعمال الغاز المسيل للدموع ،كما تم إيقاف العشرات منهم. 

هذا وأصدر رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي أمس السبت تعديلاً وزارياً شمل 11 حقيبة وزارية من بينها الداخلية والعدل والطاقة.

وقال المشيشي إن "هدف التعديل الوزاري الجديد ضخ دماء جديدة في حكومته".

يذكر أنّ حكومة رئيس الوزراء التونسي الحالي هشام المشيشي، أدت اليمين الدستوريّة أمام مجلس النواب في 2 أيلول/سبتمبر 2020، بعد أزمة سياسية حادة بين البرلمان ورئاسة الجمهورية والحكومة.

وحكومة المشيشي، هي الحكومة الثالثة منذ انتخاب مجلس النواب الحالي في تشرين الأول/أكتوبر 2019، بعد استقالة سابقيه إلياس الفخفاخ ويوسف الشاهد.