"من موقع القوة".. البيت الأبيض يكشف عن مقاربته للعلاقة مع الصين

المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي خلال مؤتمر صحافي تقول إنه "حصلت اتصالات مع الصين خلال الأيام العشر الماضية"، وتؤكد أن بلادها ستقوم بمراجعة سياساتها تجاه روسيا.

  • البيت الأبيض:
    البيت الأبيض:  علاقتنا مع الصين تقوم على البعد الاستراتيجي

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، خلال مؤتمر صحافي اليوم الثلاثا، إن "ما حدث في ميانمار هو انقلاب عسكري، والعقوبات هي إحدى الأدوات التي نركز عليها في الوقت الحالي".

وأثار الانقلاب في بورما الذي قاده الجيش مع اعتقاله الزعيمة البورمية أونغ سان سو تشي ومسؤولين آخرين، سلسلة تنديدات من كافة أنحاء العالم، على رأسها الولايات المتحدة.

المتحدّثة باسم البيت الأبيض قالت في وقت سابق إن "الولايات المتحدة تُعارض أيّ محاولة لتغيير نتائج الانتخابات الأخيرة أو عرقلة التحول الديموقراطي في بورما، وستتخذ إجراءات إذا لم يتم التراجع عن هذه الخطوات".

وأشارت ساكي إلى أن علاقتنا بالصين "تقوم على البعد الاستراتيجي"، مضيفةً "نعمل على ضمان أن نقارب علاقتنا معها من موقع قوة".

كما أضافت أنه "حصلت اتصالات مع الصين خلال الأيام العشر الماضية، وسنطلع الكونغرس على مسار تلك العلاقات"، قائلةً "علاقاتنا مع الصين ستكون متعددة الأوجه والمستويات ومنها مسالة التغيرات المناخية، وفريق الأمن القومي ناقش طبيعة العلاقة مع الصين".

وكانت وزارة الخارجية الصينية قالت إن "الصين وكذلك الولايات المتحدة يجب أن تتحليا بالجرأة والحكمة للتوصل إلى تفاهم متبادل".

وفيما يخص الموضوع الروسي، لفتت المتحدثة باسم البيت الأبيض، إلى أنه "نقوم بمراجعة سياساتنا تجاه روسيا وأفعالها المقلقة وسنحدد بعدها خطواتنا المقبلة".

وقالت "نحن قلقون من القرار الروسي بسجن المعارض نافالني، وروسيا لديها التزام دولي بحماية حرية التعبير ونحن ناشدنا الحكومة الروسية لاطلاق سراحه الفوري"، على حد قولها.

يأتي ذلك في وقت، أصدرت محكمة روسية اليوم الثلاثاء، حكماً بالسجن لمدة 3 سنوات ونصف بحق المعارض الروسي أليكسي نافالني.

وفي وقتٍ سابق، اتهمت موسكو السفارة الأميركية لديها بتوفير التغطية للاحتجاجات المؤيدة لنافالني، وقالت إنه إذا ثبت ذلك فستعتبرها "تدخلاً صارخاً" في الشؤون الداخلية الروسية.