بايدن: سنوقف كل دعمنا للعمليات الهجومية في اليمن من أجل إنهاء الحرب

الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن وقف الدعم للحرب على اليمن، ويؤكد أن الدبلوماسية الأميركية عائدة وأن أبرز ما يميز بلاده هي تحالفاتها.

  • بايدن : سياستنا الخارجية تعتمد على إيلاء مصالح الأميركيين الأولوية بشكل أساسي
    بايدن: السنوات الأخيرة كانت صعبة للغاية

قرر الرئيس الأميركي جو بايدن في كلمة له في وزارة الخارجية الأميركية العمل على وضع حد للحرب على اليمن، قائلاً "طلبت من فريقي المختص للشرق الأوسط العمل لوقف إطلاق النار لإيصال المساعدات الإنسانية وفتح الحوار".

وشدد بايدن على أنه "يجب أن تتوقف الحرب على اليمن، وسنوقف كل دعمنا للعمليات الهجومية هناك". 

وأعلن أن وزير الخارجية أنتوني بلينكين عيّن تيم ليندركينغ مبعوثاً أميركياً خاصاً إلى اليمن للدفع باتجاه حل دبلوماسي.

في الوقت نفسه، اعتبر بايدن أن "السعودية تواجه تهديدات وسنواصل دعمها لحماية أراضيها من الهجمات". 

بايدن: أكدت لبوتين أن الأيام الماضية قد ولت

من جهة أخرى، قال بايدن إن "التحالفات الأميركية هي أقوى الأصول لدينا، والقيادة الأميركية تعني التعاطي مع الخصوم بشكل دبلوماسي، لذلك اتفقنا مع روسيا على تمديد معاهدة ستارت لخمس سنوات". 

بايدن أضاف "أكدت للرئيس فلاديمير بوتين - بخلاف سلفي - أن الأيام الماضية قد ولت"، لافتاً إلى أن "سجن المعارض الروسي أليكسي نافالني وقمع التجمعات مبعث قلق لنا، وينبغي إطلاق سراح نافالني بشكل فوري وغير مشروط". 

أما عن الصين، فاعتبر أنها "تقوم بانتهاكات اقتصادية وعلى الملكية الفكرية وحقوق الإنسان، ولكننا على جهوزية للتعامل معها ومن منطلق قوة"، مؤكداً أنه "جاهزون للعمل والتعاطي مع الصين بما يصب في المصالح الأميركية". 

ورأى أنه "يجب أن تكون القيادة الأميركية في مواجهة الأنظمة الديكتاتورية والصين وروسيا ومختلف التحديات".

وفيما يخص الانقلاب في ميانمار، قال بايدن "تعاونا مع الحلفاء للتعاطي مع الانقلاب، والجيش يتعين عليه ترك السلطة التي حاز عليها، ويطلق سراح المسؤولين ويعيد الاتصالات"، معتبراً أنه "لا يمكن للقوة أن تمحو نتيجة الانتخابات في ميانمار".

وأعلن كذلك عن خطوة وزير الدفاع نحو قيادة مراجعة لوجود القوات العسكرية، بما ينسجم مع السياسة الخارجية والأمن القومي الاميركي، مؤكداً وقف أي خطوات للانسحاب من ألمانيا.

بايدن رأى أن "الاستثمار في الدبلوماسية هي بهدف العيش بسلام وازدهار، لأنه يمثل مصلحة أميركية، وتعزيز التحالفات يهدف إلى تعزيز قدرتنا على وقف التهديدات قبل وصولها إلى أرضنا". 

وأكد أنه "لا يمكن للولايات المتحدة أن تكون بعيدة عن الساحة الدولية بعد الآن، وإداراتي ستضطلع بزمام المبادرة مجدداً". واعتبر أن "السنوات الأخيرة كانت صعبة للغاية ووزير الخارجية (أنطوني بلينكين) يمتلك الدراية للتعامل معها". 

وأكد في سياق آخر أن "تراخي الولايات المتحدة تجاه الهجمات السيبرانية قد انتهى"، مضيفاً "سنعيد مراجعة المسائل السيبرانية على المستوى الحكومي ونطلق مبادرة ملحة لتعزيز جهودنا في المجال السيبراني". 

بايدن يلغي حظر السفر المفروض على المسلمين 

هذا وقرر بايدن توقيع أمر تنفيذي يسمح برفع مستوى قبول اللاجئين إلى 125 ألف، وأيضاً إلغاء حظر السفر المفروض على المسلمين.

من جهة أخرى، قال إن "الصحافة الحرة ليست خصماً بل إنها في جوهر الديمقراطية، ونشدد على السياسات المبنية على الحقائق والأدلة". 

وأعلن اتخاذ خطوات للتعاطي مع انعدام العدالة العرقية وتفوق العرق الأبيض، "وهذا العمل ينبغي أن يشمل كل المؤسسات الحكومية". 

بايدن: أميركا عائدة والدبلوماسية كذلك

بايدن رأى أن "طواقم وزارة الخارجية يتميزون بمهارة وخبرة عالية، إنهم وجه الولايات المتحدة وصورتها في الخارج. ورسالتي الأساسية لموظفي الخارجية أن قوة الولايات المتحدة تعتمد على قوتكم، إن الولايات المتحدة عائدة، والدبلوماسية كذلك". 

ووعد "بإعادة بناء تحالفاتنا والانخراط مع العالم للتصدي للتحديات الجسيمة"، لافتاً إلى أن "سياستنا الخارجية تعتمد على إيلاء مصالح الأميركيين بالدرجة الأساس. أمامنا عمل طويل، وعلينا بناء الكثير، وسيتم دعمكم لنشر التعددية والتنوع".

وأردف الرئيس الأميركي أن "التحالفات الأميركية هي أقوى الأصول بالنسبة إلينا".

كما أضاف بايدن، "أقول للعالم إن الولايات المتحدة قد عادت وسوف ننخرط في السياسة الخارجية".

يأتي ذلك بعدما كشف مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أن الرئيس جو بايدن سيعلن وقف الدعم الأميركي للحرب في اليمن.