الخارجية الأميركية: مسار الدبلوماسية ما يزال مطروحاً مع إيران

وزارة الخارجية الأميركية تدعو إيران إلى العدول عن الخطوات المتعلقة بوكالة الطاقة الذرية، وتقول إن مسار الدبلوماسية لا يزال مطروحاً مع إيران.

  • الخارجية الأميركية: ندعو إيران إلى العدول عن الخطوات المتعلقة بوكالة الطاقة الذرية
    الخارجية الأميركية: ندعو إيران إلى العدول عن الخطوات المتعلقة بوكالة الطاقة الذرية

دعت وزارة الخارجية الأميركية إيران إلى "العدول عن الخطوات المتعلقة بوكالة الطاقة الذرية"، وقالت إن "مسار الدبلوماسية لا يزال مطروحاً مع إيران".

جاء ذلك بعد أن أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الثلاثاء، نيتها إنهاء عمليات التفتيش المفاجئة  الأسبوع المقبل، فيما أكدت الوكالة اليوم الأربعاء، أنّ مديرها العام رفائيل ماريانو جروسي، سيزور طهران يوم السبت، سعياً للتّوصل إلى اتّفاق بشأن كيفية تنفيذ الوكالة لعملها هناك. 

كما قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، أمس الثلاثاء، إنه "وفق البند السادس من قانون الإجراء الاستراتيجي المصادق عليه من قبل مجلس الشورى الإسلامي، فإن الحكومة ومنظمة الطاقة النووية الإيرانيتين مضطرتان إلى تعليق عملية التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي".

هذا وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء في محادثات هاتفية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل هي الأولى بينه وبين أحد قادة الترويكا الأوروبية منذ استلام بايدن السلطة، إن "الدخول في ملفات جديدة خارج الاتفاق النووي غير ممكن، والسبيل الوحيد للحفاظ على الاتفاق النووي هو إلغاء العقوبات الأمريكية غير الانسانية".

وكان روحاني قال في وقت سابق من اليوم إن "الاتفاق النووي غير قابل للتغيير"، ولا يمكن أن تضاف إليه أي مادة أخرى".

إدارة بايدن أعربت في وقت سابق عن رغبتها بـ العودة إلى الاتفاق، لكنها تطلب من إيران العودة إلى الالتزام الكامل به أولاً، فيما تطالب برفع العقوبات عنها أولاً للعودة إلى الالتزام بتعهداتها، وترفض أي دعوات لتوسيع نطاق الاتفاق.

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن في مقابلة بُثت الأحد على شبكة "سي.بي.إس نيوز"، أنه لن يرفع العقوبات المفروضة على إيران "ما دامت لا تحترم التزاماتها في الملف النووي".

وحول عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، قال مرشد الثورة الإيرانية السيد علي خامنئي، اليوم الاربعاء، إنه "لا جدوى من الوعود الفارغة التي تطلقها الأطراف الأخرى"، مؤكداً أن إيران لا تريد إلا "الفعل والتطبيق العملي".

وفي سياق آخر، قالت الخارجية الأميركية إنه "سيكون هناك عواقب على أي مجموعة مسؤولة عن هجوم الصواريخ الذي وقع في العراق".

وكانت أكدت الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية اليوم الأربعاء على "عدم التسامح" مع الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة أميركية قرب مطار أربيل في كردستان العراق في 15 شباط/فبراير.

وناقش وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، في اتصال مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الجهود الجارية لـ"تحديد الجماعات المسؤولة عن هجمات أربيل ومحاسبتها".

كم دعا بلينكن الكاظمي إلى مواصلة العمل مع حكومة إقليم كردستان "للتصدي للمتطرفين".