نتنياهو ينفي نقل أي لقاحات إسرائيلية إلى سوريا

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيل بنيامين نتنياهو يؤكد أنه "لم يتم نقل أي لقاح إسرائيلي إلى سوريا"، ووزير الأمن بيني غانتس يبدي عدم رغبته الحديث حول تفاصيل عملية تبادل الأسرى.

  • وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن
    مصدر إعلامي سوري نفى ما تداولته وسائل إعلام، حول وجود بند سري في عملية التبادل مع الاحتلال الإسرائيلي

أكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن أي "لقاح إسرائيلي لم ينتقل إلى سوريا"، موضحاً أنه لن يتوسع في هذا الموضوع "بطلب من الروس".

وفي سياق متصل، نقلت "القناة 13" الإسرائيلية عن وزير الأمن بني غانتس، قوله إنه "عملنا بسرعة ومن ضمن اعتبارات إنسانية في موضوع صفقة التبادل مع سوريا"، مبدياً "عدم رغبته الحديث حول تفاصيل الصفقة".

وفي جوابه على سؤال المذيعة، إن كان يمكنه تأكيد التفاصيل بأن "إسرائيل" قامت بتمويل لقاحات لسوريا في إطار الصفقة، قال غانتس "لن أدخل إلى تفاصيل الصفقة نفسها، هناك الكثير من الإشاعات على الشبكة الإنترنت وأفضل أن تبقى الأمور هكذا".

وكان مصدر إعلامي سوري نفى ما تداولته وسائل إعلام، حول وجود بند سري في عملية التبادل مع الاحتلال الإسرائيلي، التي أعلنت عنها سوريا يوم الأربعاء الماضي، معتبراً أن "ترويج هذه المعلومات الملفقة حول وجود بند في عملية التبادل، يتعلق بالحصول على لقاحات كورونا من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، هدفه الإساءة إلى عملية تحرير الأسرى السوريين من سجون الاحتلال، والإساءة لسوريا وتشويه الجانب الوطني والإنساني للعملية".

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية قالت أمس، إن الصفقة التي تضمنت إطلاق سراح فتاة إسرائيلية دخلت إلى الأراضي السورية في منطقة القنيطرة عن طريق الخطأ، "تضمنت بنداً استثنائياً لم ينشر.. ولو نشر لكان على ما يبدو أثار خلافاً في الجمهور الإسرائيلي".

وأدت الصفقة إلى إطلاق عدد من السوريين، هم الأسيرة السورية نهال المقت و2 من رعاة الغنم، كان الاحتلال قد ألقي القبض عليهما خلال الأسابيع الأخيرة الماضية. 

ونقل الإعلام الإسرائيلي عن مصادر أن "إسرائيل" أعادت المدنيين السوريين "بعد أن رفض الأسير دياب قهموز من قرية الغجر الانتقال إلى سوريا، بعد إطلاق سراحه، وطلب البقاء في السجن".

يشار إلى أن الأسير المحرر صدقي المقت، الذي خرج إلى الحرية في 10 كانون الثاني/يناير 2020 رفض أيضاً الشروط التي وضعها الاحتلال لإطلاق سراحه.

وكانت سوريا أعلنت عن عملية تبادل مع الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء الماضي، للإفراج عن سوريين من الجولان السوري المحتل، مقابل الفتاة الإسرائيلية، وذلك عبر وساطة روسية.