ظريف: لن تكون هناك مفاوضات محتملة بشأن أي تغييرات بالاتفاق النووي

وزير الخارجية الإيراني يقول إن إلغاء العقوبات عن بلاده لايزال حبراً على ورق ويجب أن يصبح عملياً، مؤكداً أنه لن تكون هناك مفاوضات محتملة بشأن أي تغييرات في الاتفاق النووي.

  • ظريف: الكيان الصهيوني يقوم بتوسيع مفاعل ديمونة لكن لم نشاهد أي قلق من الجانب الأوروبي
    ظريف: الكيان الصهيوني يقوم بتوسيع مفاعل ديمونة لكن لم نشاهد أي قلق من الجانب الأوروبي

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن "قلق أوروبا بشأن برنامج إيران النووي هو نفاق وازدواجية".

وأضاف ظريف في حديث لـ"PRESS TV"، اليوم الأحد، إن "الكيان الصهيوني يقوم بتوسيع مفاعل ديمونة، لكن لم نشاهد أي قلق من الجانب الأوروبي".

وأكد أنه "لن تكون هناك مفاوضات محتملة بشأن أي تغييرات في الاتفاق النووي".

وزير الخارجية الإيراني لفت إلى أن "إلغاء العقوبات لا يزال حبراً على ورق ويجب أن يصبح عملياً".

وشدد على أنه "عندما لا تفي الولايات المتحدة بالتزاماتها برفع العقوبات، يحق لإيران اتخاذ خطوات بالمقابل".

ظريف كان غرّد أمس قائلاً: "إن "إسرائيل" باتت تعمل على تطوير مفاعل ديمونة، مصنع القنابل الذرية الوحيد في المنطقة".

وتساءل في تغريدته مخاطباً الرئيس الأميركي، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبوريس جونسون، وإيمانويل ماكرون، وأنغيلا ميركل، "هل أنتم قلقون للغاية؟ هل أنتم قلقون؟ ولو قليلاً؟ هل يهمكم هذا الأمر ولو لتعلقوا عليه؟ كنت أعتقد ذلك!"

وأكد ظريف أنه "ليس لدى طهران ما تخفيه في منشآتها النووية"، مشيراً إلى أنها "لا تسعى إلى انتهاك الاتفاق النووي".
واعتبر أن "إنهاء العمل بالبروتوكول الإضافي لا يعني انتهاك الاتفاق"، مؤكداً أنه "من الممكن العدول عن الخطوات التي اتخذتها إيران خارج نطاق الاتفاق النووي".   

كما نبّه ظريف من أنه "على الوكالة الدولية الحفاظ على سرية التقارير وعدم تقديمها لوسائل الإعلام".

وقال، "يمكن بدء المحادثات مع واشنطن عندما تفي كل الأطراف بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي"، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن، "لم يغير سياسة الضغوط القصوى التي انتهجها سلفه الرئيس السابق دونالد ترامب، مع طهران"، وأنه "لا يمكن لواشنطن الانضمام إلى الاتفاق النووي قبل إلغاء العقوبات".

وزير الخارجيّة الإيراني كان قد قال قبل أسبوعين تقريباً إنّ إجراءات إيران الأخيرة المتعلقة بالاتفاق النووي "يمكن الرجوع عنها".

وأشار في مقابلة مع قناة "سي.ان.ان" الأميركيّة إلى أنّ "تاريخ 21 من الشهر الحالي هو الموعد النهائي لوقف التزامنا بالبروتوكول الإضافي"، مشدداً على أنّ ذلك "لن يعني إغلاق الباب تماماً في وجه الاتفاق النووي". 

كما شدد على أنّ الحصول على تعويض من واشنطن عن انسحابها من الاتفاق النووي "ليس شرطاً لإحيائه".

وكان المرشد الإيراني الأعلى السيد علي خامنئي أكد الاسبوع الماضي أن "على واشنطن رفع العقوبات مقابل عودتنا إلى التزاماتنا بالاتفاق النووي".

الرئيس الأميركي جو بايدن قال من جهته لشبكة "سي.بي.اس نيوز" الأحد الماضي، إنّ بلاده لن ترفع العقوبات على إيران "لإعادتها للمفاوضات"، مؤكداً أنّ عليها أولاً وقف تخصيب اليورانيوم.

فيما حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في مقابلة مع تلفزيون "إن.بي.سي"، إن "إيران قد تكون على بعد أسابيع من القدرة على إنتاج المواد لتصنيع سلاح نووي".