واشنطن تعلن فرض عقوبات على 14 كياناً روسياً

بعد العقوبات الأوروبية على مسؤولين كبار في روسيا على خلفية قضية المعارض أليكسي نافالني، مسؤول أميركي رفيع يعلن فرض عقوبات أميركية على 14 كياناً روسياً.

  • واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين روس كبار ومؤسسات روسية وألمانية وسويسرية على خلفية قضية نافالني
    واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين روس كبار ومؤسسات روسية وألمانية وسويسرية على خلفية قضية نافالني

أعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى اليوم الثلاثاء، فرض بلاده عقوبات على 14 كياناً روسياً "على صلة بإنتاج أسلحة بيولوجية وكيميائية"، وفق تعبيره.

وقال المسؤول الأميركي إن العقوبات بشأن قضية المعارض الروسي أليكسي نافالني هي الخطوة الأولى، وهناك المزيد من الإجراءات ضد روسيا"، مشيراً إلى "فرض عقوبات على 7 مسؤولين روسيين رفيعي المستوى".

وأضاف أن "هناك مؤسسات روسية وألمانية وسويسرية هي ضمن قائمة العقوبات الأميركية على خلفية قضية نافالني".

المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي قالت خلال مؤتمر صحافي، إن "تقييم أجهزة الاستخبارات الأميركية تفيد باستخدام غاز الأعصاب لتسميم نافالني"، داعية "لإطلاق سراحه الفوري ومن دون شروط". 

وأضافت ساكي، "نعمل مع أعضاء الكونغرس لتفعيل قانون منع الحصول على أسلحة كيميائية وبيولوجية". 

وتابعت، "أعلنا عن عقوبات بحق مسؤولين روس متورطين بقضية نافالني بالتنسيق مع الأوروبيين". 

ساكي أكدت "لا نسعى إلى التصعيد في علاقتنا مع روسيا، ولكننا فرضنا العقوبات لإرسال رسالة قوية ، وعلاقتنا مع موسكو لاتزال تشكل تحدياً، ونحتفظ بالحق بفرض مزيد من الاجراءات للوصول إلى النتائج المرجوة". 

وأوضحت أن "طبيعة العلاقة التي يريدها الرئيس بايدن مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين تختلف عن تلك التي مارستها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ".

وقالت ساكي "جددنا اتفاقية ستارت وهناك مجالات للتعاون مع روسيا". 

وسائل إعلام إلمانية قالت من جهتها إن الاتحاد الأوروبي يدرج شخصيات روسية على قائمة العقوبات.

وكانت شبكة "سي إن إن" الأميركية ذكرت أمس الإثنين أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعدّ لفرض عقوبات على روسيا "على خلفية تسميم وسجن نافالني"، وفق اتهامها، فيما تنفي روسيا هذه الاتهامات.

وتأتي العقوبات الأميركية بالتزامن مع عقوبات فرضها أعضاء في الاتحاد الأوروبي أمس الإثنين على مسؤولين روس بينهم أربعة كبار في سلطات العدل وتطبيق القانون، قالت إنهم "ضالعين في اعتقال المعارض نافالني".

وتعقيباً على العقوبات، اعتبرت الرئاسة الروسية "الكرملين"، اليوم الثلاثاء، أن العقوبات الغربية عليها "غير مجدية".

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إن "الذين يواصلون الاعتماد على هذه الإجراءات عليهم التفكير قليلاً بالأمر". وسأل عن "الأهداف التي يحققونها من خلال سياسة العقوبات"، مؤكداً أن تلك السياسة "لا تحقق أهدافها".

واستنكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الأسبوع الماضي، الإجراءات الأوروبية العقابية بحق بلادها، واصفة القرار الأوروبي بـ"المرتهن" للولايات المتحدة.

ويذكر أن نافالني أوقف لدى عودته إلى موسكو في كانون الثاني/يناير الماضي، خلال عودته من ألمانيا، ثم حكمت عليه محكمة الاستئناف في موسكو بالسجن عامين ونصف العام.