حزب الله ينوّه بزيارة البابا للعراق.. ويؤيد كامل موقف السيد السيستاني

حزب الله يرحّب بزيارة البابا إلى العراق، ويثني على موقف السيد علي  السيستاني بشأن ضرورة رفع الظلم في مختلف البلدان بما في ذلك الشعب الفلسطيني.

  • حزب الله ينوّه بزيارة البابا للعراق.. ويؤيد كامل موقف السيد السيستاني
    البابا فرنسيس زار السيد علي السيستاني في النجف  

أصدر حزب الله بياناً، اليوم الاثنين، بشأن الزيارة الأخيرة للبابا فرنسيس إلى العراق، مشيداً بـ"نتائجها الإيجابية"، وباللقاء الذي جمعه بالمرجع السيد علي  السيستاني. 

وأعرب حزب الله عن "تأييده الكامل" لموقف السيد السيستاني الذي "شدد على ضرورة رفع المعاناة والظلم والقهر والفقر والاضطهاد الديني والفكري والحروب وأعمال العنف والحصار والتهجير، الذي يعانيه الكثيرون في مختلف البلدان ولاسيما الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة".

وتابع البيان: "يرى حزب الله أن العراق قد تعرض في العقدين الماضيين لمحنٍ كثيرة وحروبٍ متعددة شنها الاحتلال الأميركي والإرهاب الوهابي الداعشي اللذان يشكلان وجهين لعملةٍ واحدة ضد العراق وشعبه ووحدته الوطنية ومكوناته الاجتماعية والدينية والقومية".

وعبّر حزب الله عن آماله بأن تكون هذه الزيارة "مدخلاً للعراق لاستعادة دوره على الساحة الدولية والإقليمية وتعزيز وحدته الوطنية وحقه الطبيعي بالسيادة والاستقرار".

كما وأكد على "الدور الهام الذي تلعبه المرجعيات الروحية الدينية على امتداد العالم في مواجهة العدوان والاحتلال وفضح الارهاب، وتثبيت قيم التآلف والتعايش السلمي وحق الشعوب في المقاومة والدفاع المشروع ضد الاحتلال، ودعم تطلعاتها الى الحرية والعدالة".

وغادر البابا فرنسيس العراق، اليوم الاثنين، بعد انتهاء زيارة استمرت لثلاثة أيام، التقى خلالها المرجع السيد علي السيستاني في النجف.

ونشرت الصفحة الرسمية للفاتيكان، في وقت سابق اليوم، تصريح البابا على متن طائرة العودة إلى روما بشأن  إمكانية قيامه بزيارة رسولية إلى لبنان، حيث قال إن "لبنان هو رسالة، وهو يتألم اليوم".

ولفت إلى أن البطريرك بشارة بطرس الراعي طلب منه أن يقوم بمحطة في بيروت خلال زيارته للعراق، لكنه اعتبر أن زيارة لبنان كمحطة "أمر قليل أمام معاناة البلاد"، موضحاً أنه وجّه رسالة إلى البطريرك الماروني ووعده فيها بزيارة لبنان الذي يواجه "أزمة حياة".

هي الزيارة الأولى لبابا الفاتيكان إلى العراق، زيارةٌ يريد منها البابا فرنسيس الأول تأكيد وقوفه إلى جانب المعذبين في الأرض، ووقوفاً مع العراق، هذا البلد الذي عانى ما عاناه على مدى عقود خلت.