حكومة السراج تسلم السلطة إلى حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد دبيبة

حكومة الوفاق الوطني الليبية المنتهية ولايتها تسلم سلطتها التنفيذية إلى عبد الحميد دبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، والأخير يؤكد مواصلة طريق الإصلاح وكل ما بدأته.

  • حكومة السراج تسلم السلطة إلى حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد دبيبة
    حكومة السراج تسلم السلطة إلى حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد دبيبة

سلمت حكومة الوفاق الوطني الليبية المنتهية ولايتها، أمس الثلاثاء، سلطتها التنفيذية إلى عبد الحميد دبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة بعد يوم واحد من أداء رئيس الوزراء الجديد ومجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء اليمين الدستورية.

وسلّم فايز السراج الذي قاد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة منذ عام 2016 السلطة في حفل أقيم في العاصمة طرابلس.

وألقى السراج كلمة مقتضبة ذكّر فيها "بالصعوبات اللامتناهية التي واجهتها حكومته، ومن بينها الحرب على الإرهاب والهجوم الفاشل لقوات خليفة حفتر عام 2019 للاستيلاء على طرابلس، فضلاً عن التدخل الأجنبي"، وفقاً لتعبيره.

من جهته، أشاد دبيبة بـ "جهود" السراج طيلة فترة حكمه، وقال: "نحن مصممون على مواصلة طريق الإصلاح وكل ما بدأته".

وشكر رئيس المجلس الرئاسي الجديد محمد المنفي حكومة السراج على "كل ما تمكنت من إنجازه في ظل ظروف صعبة".

وتتولى السلطة التنفيذية الجديدة مسؤولية توحيد مؤسسات الدولة والإشراف على المرحلة الانتقالية حتى موعد انتخابات 24 كانون الأول/ديسمبر، عندما تنقضي مدتها بموجب خارطة الطريق الأخيرة.

يذكر أن حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، نالت ثقة البرلمان الليبي بأغلبية أصوات الأعضاء، وضمّت الحكومة  نائبَين لرئيس الوزراء و26 وزيراً وستة وزراء دولة، وذلك رغبةً منها في أن تكون "ممثلة لجميع الليبيين".

وقد أُسنِدت خمس وزارات، بما في ذلك وزارتان سياديتان هما الخارجية والعدل، إلى نساء، في سابقةٍ في هذا البلد البالغ عدد سكانه 7 ملايين نسمة.

وتعاني ليبيا، أيضاً من انهيار البنى التحتية وتعطل الخدمات فيما الناس يشكون من الفقر المدقع في بلد يمتلك أكبر احتياطات للنفط في أفريقيا.

وسيُتابع ما ستقوم به الحكومة الجديدة عن كثب، في مواجهة التوقعات الملحة للسكان الذين يعانون في حياتهم اليومية من انقطاع في التيار الكهربائي وتضخم ونقص في السيولة.

وسيتعين على الدبيبة ضمان رحيل 20 ألف من المرتزقة والمقاتلين الأجانب الذين ما زالوا منتشرين في ليبيا. وطالب مجلس الأمن الدولي الجمعة بـ"انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا من دون مزيد من التأخير".

ودعا مجلس الأمن الدولي منذ أيام إلى "انسحاب جميع القوات الأجنبية و"المرتزقة" من ليبيا من دون تأخير".