بعد وصوله إلى ليبيا.. المنفي يستقبل الرئيس التونسي

في أول زيارة لرئيس دولة إلى ليبيا منذ تولي السلطة التنفيذية الليبية المؤقتة منصبها، الرئيس التونسي قيس سعيد يصل إلى مطار معيتيقة الدولي ويلتقي رئيس المجلس الرئاسي الجديد محمد المنفي.

  • قيس سعيد يصل إلى مطار معيتيقة في طرابلس.
    قيس سعيد يصل إلى مطار معيتيقة في طرابلس.

وصل الرئيس التونسي قيس سعيد إلى مطار معيتيقة الدولي، اليوم الأربعاء، وكان رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ونائباه موسى الكوني وعبد الله اللافي في استقباله.

وهذه أول زيارة لرئيس دولة إلى ليبيا منذ تولي السلطة التنفيذية الليبية المؤقتة منصبها في 5 شباط/فبراير الماضي.

واستقبل محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الجديد محمد المنفي في ليبيا الرئيس التونسي في مطار معيتيقة الدولي بطرابلس، على أن يلتقي لاحقاً عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية.

وناقش الرئيس التونسي مع المنفي، خلال زيارته لطرابلس، تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة، وخاصة الاستثمار.

وقال بيان صدر عن الرئاسة التونسية، اليوم الأربعاء، إنه تم "وضع خطة لتيسير الإجراءات المالية بين البنك المركزي التونسي ومصرف ليبيا المركزي".

وأشار البيان إلى أنه "جرى لقاء ثنائي بين رئيس الدولة ورئيس المجلس الرئاسي.. وتم التأكيد خلال المحادثات على أهمية هذه الزيارة التي تبرهن على عمق ومتانة الروابط التاريخية بين تونس وليبيا.. والتأكيد على مواصلة مساندة تونس للمسار الديمقراطي الليبي، خاصة وأن أمن تونس من أمن ليبيا".

وأضاف أن "الاستحقاقات المقبلة للبلدين وفي صدارتها المسائل التنموية والاقتصادية، أبرز محاور المحادثات حيث تم الاتفاق على إعطاء دفع جديد للنشاط التجاري ووضع خطة عمل لتفعيل الجانب الاستثماري عبر تسهيل إجراءات العبور بين البلدين وتيسيير الإجراءات المالية بين البنك المركزي التونسي ومصرف ليبيا المركزي".

وكانت الرئاسة التونسية قالت في بيان لها أمس الثلاثاء ، إن هذه الزيارة "تندرج في إطار مساندة تونس للمسار الديمقراطي في ليبيا، وربط جسور التواصل وترسيخ سنة التشاور والتنسيق بين قيادتي البلدين".

وجاء في البيان أن الزيارة "تمثل مناسبة لإرساء رؤى وتصورات جديدة، تعزز مسار التعاون المتميز القائم بين تونس وليبيا، وتؤسس لتضامن شامل يلبي التطلعات المشروعة للشعبين الشقيقين في الاستقرار والنماء".

وفي وقت سابق، أكد الرئيس التونسي أن "حل الأزمة لا يمكن إلا أن يكون ليبياً ليبياً، والحلول لا بد أن تكون سلمية للأزمة في ليبيا لأن الحروب لا تخلّف سوى الضغائن".

كما أوضح أن مسألة التقسيم في ليبيا "مرفوضة تماماً"، حيث "سيكون خطراً على المنطقة بأكلمها". 

يأتي ذلك بعدما تسلمت حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة تسلمت السلطة أمس الثلاثاء من حكومة الوفاق برئاسة فياز السراج.

هذا وعُين عبد الحميد الدبيبة  الذي يبلغ من العمر 61 عاماً رئيساً للوزراء في 5 شباط/فبراير من قبل 75 مسؤولاً ليبياً من جميع الأطياف اجتمعوا في جنيف برعاية الأمم المتحدة، إلى جانب مجلسٍ رئاسي يتألف من ثلاثة أعضاء.

وجرت مراسم تأدية اليمين الدستورية يوم الإثنين في المقر الموقت للبرلمان الذي اتخذه منذ العام 2014 في مدينة طبرق الساحلية في الشرق، والواقعة على بعد حوالي 1300 كيلومتر من العاصمة طرابلس.