موسكو: إذا ثبت أن انفجار "نطنز" حصل عمداً فذلك يستحق الإدانة الشديدة

وزارة الخارجية الروسية تعرب عن قلقها من استهداف منشأة "نطنز" الإيرانية، وتتخوف من تأثير الحادث على مسار المفاوضات بشأن عودة أميركا للاتفاق النووي الإيراني.

  • موسكو: إذا ثبت أن انفجار
    وزارة الخارجية الروسية قلقة من تقويض مسار المفاوضات حول الاتفاق النووي

أكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الاثنين، أنه إذا ثبت أن الانفجار في منشأة "نطنز" الإيرانية "حصل عمداً وعن سوء نية فإنه يستحق إدانة شديدة".

وأعربت موسكو عن أملها "بألا يؤدي الانفجار الذي وقع في منشأة نطنز النووية إلى تقويض مسار المفاوضات حول خطة العمل الشاملة المشتركة"، مشيرةً إلى قلقها من تأثير الحادث في إحدى المنشآت النووية على جهود استئناف الاتفاق النووي.

وقالت زاخاروفا، تعليقاً على الحادث، إن موسكو "تتابع عن كثب التقارير الإعلامية والبيانات الصادرة عن المتحدثين الإيرانيين بشأن الوضع في محطة تخصيب اليورانيوم في نطنز، حيث وقع حادث خطير. واثقون من أن الجانب الإيراني سيقوم بالتحقيق في أسباب الحادث بصورة دقيقة".

وأضافت: "نأمل ألا يصبح ما حدث هدية للمعارضين المختلفين لخطة العمل المشتركة الشاملة، وألا يقوض المشاورات التي تكتسب زخماً على منصة فيينا لإحياء هذا الاتفاق".

وفي وقت سابق اليوم، حذّر الاتحاد الأوروبي من أي محاولات لإخراج المحادثات الهادفة إلى إعادة واشنطن إلى الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي عن مسارها، معرباً عن رفضه "لأي محاولات لتقويض أو إضعاف الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالاتفاق النووي"، في إشارة إلى الحادث الواقع في منشأة "نطنز". 

وكانت قد تعرضت شبكة توزيع الكهرباء في مجمع الشهيد أحمدي روشن في منشأة "نطنز"، فجر أمس الأحد، لحادث كاد أن يؤدي إلى "كارثة وجريمة ضد الإنسانية في حال أدت إلى تلوث إشعاعي"، وفق تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية.

ونقلت بعض الوسائل الإعلامية عن مسؤول مطلّع في وزارة الأمن الايرانية أن السلطات تمكنت من التعرّف على هوية المتسبب في حدوث خلل بشبكة توزيع الكهرباء في المنشأة، كما وجرى تحديد كيفية تعطيل نظام الإمداد بالطاقة.