شركة النفط اليمنية تنفي وصول ناقلة من السفن المحتجزة إلى الحديدة

شركة النفط اليمنية في صنعاء تنفي وصول أي ناقلة جديدة للمشتقات النفطية من السفن المحتجزة لدى التحالف السعودي إلى ميناء الحديدة.

  • شركة النفط اليمنية تنفي وصول ناقلة من السفن المحتجزة إلى الحديدة
    شركة النفط اليمنية تنفي وصول ناقلة من السفن المحتجزة إلى الحديدة

نفت شركة النفط اليمنية في صنعاء، اليوم، وصول أي ناقلة جديدة للمشتقات النفطية من السفن المحتجزة لدى التحالف السعودي إلى موانىء الحديدة.

شركة النفط اليمنية ذكرت بأن "قوى تحالف العدوان الأميركي السعودي" تحتجز 10 سفن نفطية منها سفينة محملة بمادة الغاز.

وأكدت الشركة في بيانها، استمرار تحالف العدوان السعودي في احتجاز 9 سفن نفطية بحمولة إجمالية تبلغ (246,855) طناً من مادتي البنزين والديزل منذ أكثر من 4 أشهر، بالرغم من استكمالها كافة إجراءات الفحص والتدقيق عبر آلية بعثة التحقق والتفتيش في جيبوتي (UNVIM) وحصولها على التصاريح الأممية التي تؤكد مطابقتها للشروط.

وأضافت أن "الاحتجاز يخالف التكوينات المعنية التابعة للأمم المتحدة لبنود الاتفاقية الدولية لحقوق الانسان وقواعد القانون الدولي الإنساني وقانون الصراع المسلح، وكافة القوانين والأعراف المعمول بها، فضلاً عن تجاهله الدائم لجوهر وغايات اتفاق السويد الذي شدد  على ضرورة تسهيل وصول المواد الأساسية والمساعدات الإنسانية إلى ميناء الحديدة، بما يلبي احتياجات وتطلعات الشعب اليمني".

كذلك شددت على أن الدور الأممي المعني المعنية بتسهيل دخول واردات السلع الأساسية إلى اليمن لا يزال حبراً على ورق، ولم يغادر حالة الجمود والانحياز المشين، وهو ما يتناقض كذلك مع أهم المبادئ الأساسية للحماية والإغاثة الإنسانية".

من جهته، قال المدير العام التنفيذي لشركة النفط اليمنية عمار صالح الأضرعي، إن جميع السفن محتجزة أمام سواحل جيزان لأكثر من نصف عام بالرغم من حصولها على تصاريح من لجنه التحقق والتفتيش "UNVIM" التابعة للأمم المتحدة.

كلام الأضرعي جاء ذلك رداً على إعلان وزير الخارجية في حكومة الرئيس هادي السماح بدخول ناقلات وقود إلى ميناء الحُدَيْدَة غرب اليمن. 

وفي تغريدة لوزير الخارجية أحمد بن مبارك، فجر اليوم، قال "إن الحكومة اليمنية سمحت اليوم بدخول عدد من سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة".

وأضاف قائلاً: "إن سماح الحكومة بدخول السفن جاء للتخفيف من الوضع الإنساني ..رغم خرق الحوثيين لاتفاق ستوكهولم".