آبادي للطاقة الذرية: العمل التخريبي في منشأة نطنز هو "إرهاب نووي"

إيران تدعو في رسالة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لـ"معاقبة الجناة المسؤولين عن اعتداء نطنز"، والوكالة تعلن أن "مفتشيها زاروا اليوم مصنع نطنز".

  • آبادي: الاعتداء في نطنز ينطوي على خطر تسرب مادة مشعة في موقع نووي وهذا بحد ذاته ارهاب نووي
    آبادي: الاعتداء في نطنز ينطوي على خطر تسرب مادة مشعة في موقع نووي وهذا بحد ذاته ارهاب نووي

دعت إيران في رسالة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأربعاء، إلى "معاقبة الجناة المسؤولين عن اعتداء نطنز".

وقال مندوب إيران لدى الوكالة كاظم غريب آبادي في رسالته إن العمل التخريبي في منشأة نطنز هو "إرهاب نووي". ولفت آبادي إلى أن الاعتداء في نطنز "ينطوي على خطر تسرب مادة مشعة في موقع نووي وهذا بحد ذاته إرهاباً نووياً".

يذكر أن آبادي قال يوم الاثنين، إن دور "إسرائيل" في حادثة مفاعل "نطنز" يبدو "واضحاً جداً"، مضيفاً أن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بذلك.

من جهتها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مفتشيها زاروا اليوم الأربعاء مصنع نطنز الإيراني الذي أصيب يوم الأحد بانفجار نسبته طهران إلى "إسرائيل". وقالت الوكالة إن "مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يواصلون أنشطتهم للتحقق والمراقبة في إيران وقد زاروا اليوم موقع تخصيب (اليورانيوم) في نطنز".

هذا وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم أمس الثلاثاء، إن "طهران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ببدء تخصيب اليورانيوم  على مستوى 60%".

ولفت مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي إلى أن طهران ستضع 1000 جهاز طرد مركزي آخر بقدرة 50% أكثر من الأجهزة المستخدمة في منشأة "نطنز" النووية إضافة إلى استبدال الأجهزة المتضررة جراء الحادث.

وكانت تعرضت شبكة توزيع الكهرباء في مجمع الشهيد أحمدي روشن في منشأة "نطنز"، لحادث كاد أن يؤدي إلى "كارثة وجريمة ضد الإنسانية في حال حدث تلوث إشعاعي"، وفق تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية.