بايدن يتوعّد روسيا بالمزيد من العقوبات

الرئيس الأميركي جو بايدن يؤكّد أنه طلب تواصلاً مباشراً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويلمّح إلى إمكانية حلّ الخلافات مع روسيا.

  • بايدن يعلن عن عقوبات اقتصادية جديدة ضد روسيا في 15نيسان/ أبريل 2021 (أ ف ب).
    بايدن يعلن عن عقوبات اقتصادية جديدة ضد روسيا في 15نيسان/ أبريل 2021 (أ ف ب).

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه وقّع اليوم قراراً رئاسياً "يحدد عقوبات على روسيا لتدخلها في الانتخابات"، وأضاف أنه "إذا واصلت روسيا التدخل في الديموقراطية الأميركية فسنتخذ خطوات إضافية".

وفي كلمة له حول روسيا، قال بايدن: "كنت واضحاً خلال حملتي الانتخابية وتعهدت بالرد على أيّ تدخل خارجي في الانتخابات، وأبلغت الرئيس بوتين مسبقاً بأننا سنرد على التدخل الروسي في الانتخابات".

وتابع الرئيس الأميركي: "طلبت من الرئيس بوتين أن يكون هناك تواصل بيني وبينه بشكل مباشر لحل المواضيع المشتركة"، معرّباً عن أمله "بأن نتمكن من العمل سوية مع الروس لحل الخلافات".

واعتبر بايدن أن "التهديد النووي وإيران وكوريا الشمالية ووباء كورونا مجالات ينبغي أن تتعاون فيها روسيا معنا".

كلام الرئيس الأميركي سبقه إعلان من البيت الأبيض قال فيه "إن الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن حالة الطوارئ في مجال الأمن القومي رداً على "تهديد روسي غير نمطي"، مشيراً إلى أن "هدف واشنطن ليس التصعيد مع روسيا".

يشار إلى أن حالة الطوارئ في مجال الأمن القومي الأميركي "تشكّل أساساً لفرض العقوبات". وجاء ذلك عقب إعلان البيت الأبيض اليوم الخميس، فرض الخزانة الأميركية عقوبات على 32 جهة وشخصية روسية.

كذلك قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، إن "هدفنا ليس التصعيد مع روسيا بل مواجهة الأعمال غير المقبولة، والتي لا تتماشى مع مصالحنا لذا ينبغي أن تكون هناك عواقب لهذا السلوك غير المسؤول". 

وتابعت: "نرغب بعلاقة أكثر سلمية بدلاً من علاقة تصعيدية مع موسكو، ونشعر أننا يمكننا العمل مع الروس في مجالات معينة مثل المفاوضات في المسائل النووية ولكن هناك مجالات لدينا خلافات فيها".

في المقابل، وصفت وكالة الاستخبارات الروسية أمس الخميس، اتّهامات واشنطن لموسكو بالضلوع في هجوم سيبراني استهدف شركة "سولار ويندز" عام 2020 بأنها "ترهات".

وأعلن الجهاز الإعلامي في وكالة الاستخبارات الروسية في بيان أن "لا فائدة ترتجى من قراءة هذه الترهات"، بعدما حمّلت واشنطن هذه الوكالة تحديدا مسؤولية الهجوم، وفرضت عقوبات على روسيا على خلفيته.

ورداً على الإجراءات الأميركية، استدعت وزارة الخارجية الروسية السفير الأميركي في موسكو، وقالت إن "الحديث سيكون صعباً" للجانب الأميركي. وأضافت الوزارة أن "الخطوات غير الودية من قبل واشنطن ترفع بشكل خطير من درجة المواجهة بين البلدين".