إيران تودع العميد حجازي.. وقاآني: جبهة المقاومة تتقدم

مراسم تشييع العميد محمد حجازي تنطلق في أصفهان، وحرس الثورة يؤكد على إسهامات الراحل في ساحات المقاومة خارج إيران، خاصةً في لبنان وفلسطين.

  • إيران تودع العميد حجازي.. وقاآني: جبهة المقاومة تتقدم
    نائب قائد قوة القدس الراحل العميد محمد حجازي

قال قائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني، خلال مراسم تشييع نائب قائد قوة القدس العميد محمد حجازي، إن جبهة المقاومة "تخطو كل يوم خطوة مهمة في مواجهة أميركا وإسرائيل"، مضيفاً أن حجازي لعب "دوراً هاماً في ساحات المقاومة خارج البلاد". 

أما القائد العام لحرس الثورة الإيراني اللواء حسين سلامي فأكد أن العميد الراحل "لم يخلع ثوب الجهاد قط، وسار على خطى الأولياء الصالحين والشهداء العظماء".

وأكد اللواء سلامي أن حجازي "كان مثالاً ممتازاً للشخصية الإسلامية في الوقار والتواضع"، كما كان "مثالاً حياً للطمأنينة والسكينة وصدق النية".

وأشار قائد حرس الثورة إلى أن نشاط حجازي لم يتوقف عند حدود إيران، فقد ذهب إلى لبنان "وهناك بمساعدة السيد حسن نصر الله وأبناء الأمة الإسلامية جعل حزب الله مقتدراً، وهناك أكمل خطة حزب الله لإلحاق الهزيمة الحاسمة بالصهاينة".

وتابع: "وفر العميد حجازي مع إخوانه في حزب الله الظروف لهزيمة الكيان الصهيوني المهترئ، وكان الصهاينة قد وضعوه على قائمة الاغتيالات وكانوا يبحثون عن فرصة لمهاجمة هذا القائد العظيم".

وكان المرشد الإيراني السيد علي خامنئي أعرب عن تعازيه بوفاة العميد حجازي، قائلاً إنه "عاش حياة كلها جهاد، وفكر نير، وقلب مفعم بالإيمان الحقيقي ومليء بالدوافع والعزيمة الراسخة، وقوة كاملة في خدمة الإسلام والثورة، هذه خلاصة لشخصية هذا المجاهد في سبيل الله. لقد خدم في مسؤوليات كبيرة ومؤثرة في حرس الثورة الإسلامية وكان شامخاً وناجحاً فيها جميعاً".

وتوفي العميد محمد حجازي إثر نوبة قلبية، يوم الأحد الماضي، بعد سنوات من النشاط داخل حرس الثورة والتي انتهت بتعيينه نائباً لقائد قوة القدس، في كانون الثاني/يناير 2020.

وجرى تعيين العميد محمد رضا فلاح زاده خلفاً للعميد حجازي، بعد أن كان موكلاً بمهام المساعد التنسيقي لقائد قوة القدس بالحرس الثوري.

وعزت قيادات المقاومة في لبنان وفسلطين بوفاة حجازي، حيث اتصل رئيس حركة "حماس" إسماعيل هنية بقاآني، معرباً عن أسفه لرحيل من شكّل "فقدانه خسارة للمقاومة". 

ورأى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة أن العميد حجاي "كان في الخطوط الأمامية للدفاع عن فلسطين ولبنان"، وقد أفنى عمره "في خدمة الإسلام والمسلمين".