أميرال أميركي يحذّر من حجم وموقع الترسانة النووية الروسية

الأميرال الأميركي تشارلز ريتشارد يقول إنه لا يزال هناك مستوى كبير من عدم اليقين بشأن حجم ومكان الترسانة النووية الروسية، بما في ذلك الأنظمة المتقدمة من الأسلحة التي لم يتم النظر فيها ضمن معاهدة "ستارت 3".

  • الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأندريه تيرليكوف رئيس مكتب تصميم بناء آلات النقل، يسيران بجوار مركبة قتال مشاة روسية ودبابة قتالية (رويتر - أرشيف)
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأندريه تيرليكوف رئيس مكتب تصميم بناء آلات النقل، يسيران بجوار مركبة قتال مشاة روسية ودبابة قتالية (رويترز - أرشيف)

أعرب قائد القيادة الاستراتيجية الأميركية الأميرال تشارلز ريتشارد، اليوم الثلاثاء، عن قلق بلاده جراء عدم اليقين من حجم وموقع الترسانة النووية الروسية، بما في ذلك أحدث الأسلحة غير المدرجة في معاهدة "ستارت 3".

وذكر ريتشارد، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن "تمديد معاهدة ستارت وفّر الشفافية اللازمة وإمكانية التنبؤ لمعظم الترسانة الاستراتيجية الروسية المنتشرة".

وأضاف ريتشارد أنه لا يزال هناك مستوى كبير من عدم اليقين بشأن حجم ومكان الترسانة النووية الروسية، بما في ذلك الأنظمة المتقدمة من الأسلحة التي لم يتم النظر فيها ضمن معاهدة تمديد الأسلحة الهجومية الاستراتيجية "ستارت3".

في هذا الإطار، قال قائد القيادة الاستراتيجية إنّ هذه المسألة "مثيرة للقلق، بالنظر إلى أن روسيا الاتحادية لديها مجمع موثوق لإنتاج الأسلحة النووية قادرة على إنتاج مئات الرؤوس النووية سنويا".

وفي 13 نيسان/ أبريل الجاري، جاء في تقرير استخباراتي أميركي أنّ روسيا تقوم ببناء مجموعة كبيرة ومتنوعة وحديثة من الأسلحة غير الاستراتيجية القادرة على إيصال رؤوس حربية نووية وتقليدية.

يذكر أنّ أميركا وروسيا تبادلتا في شباط/ فبراير الماضي، مذكرات حول استكمال اتخاذ الإجراءات الداخلية المطلوبة لتمديد معاهدة "ستارت 3". وتم تمديدها بالفعل دون أي تغييرات وإضافات لمدة خمس سنوات أخرى  حتى 5 شباط/فبراير عام 2026.