وفد أميركي يزور دول الخليج لتهدئة "مخاوفها" بشأن المحادثات مع إيران

مصدر دبلوماسي إقليمي في واشنطن يكشف لصحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية إن وفداً أميركياً سيزور السعودية والإمارات بعد انتهاء زيارته إلى "إسرائيل".

  • وفد أميركي يزور دول الخليج لتهدئة مخاوفها بشأن المحادثات مع إيران
    وفد أميركي يزور دول الخليج لتهدئة مخاوفها بشأن المحادثات مع إيران

كشفت وكالة "أسوشيتد برس" عن اجتماع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين ومساعدي مجلس الأمن القومي في إدارة الرئيس جو بايدن، أمس الخميس، مع رئيس الاستخبارات الإسرائيلية -الموساد لإجراء محادثات ركزت بشكلٍ أساسي على إيران.

 الوكالة نقلت عن مسؤولين مطلعين على الاجتماع الذي استمر ساعتين وهو الثاني هذا الأسبوع في واشنطن الذي يشارك فيه كبار المسؤولين من الجانبين، قولهم إن الاجتماع أظهر عدم ارتياح "إسرائيل" للمفاوضات النووية غير المباشرة الجارية بين إيران والولايات المتحدة في فيينا.

في المقابل، امتنعت وزارة الخارجية الأميركية عن التعليق على الاجتماع أو حتى تأكيد حدوثه، لكنها قالت إن إدارة بايدن ملتزمة بالتنسيق والشفافية مع "إسرائيل" في دبلوماسيتها النووية مع إيران.

"ذا ناشيونال": الوفد سيزور السعودية والإمارات

وفي سياق متصل، قال مصدر دبلوماسي إقليمي في واشنطن لصحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية إن الوفد سيزور السعودية والإمارات لمناقشة محاولة بايدن الانضمام إلى الاتفاق النووي الإيراني.

الصحيفة أكدت أن مساعد وزير الخارجية بالنيابة لشؤون الشرق الأدنى، جوي هود، ورئيس مكتب الشرق الأوسط في البنتاغون، دانا سترول، سيكونان ضمن الوفد كذلك.

وأضافت "ذا ناشيونال"  أنه من المتوقع أن يناقش المسؤولون قرار الإدارة بالمضي قدماً في بيع 23 مليار دولار من المعدات العسكرية إلى الإمارات العربية المتحدة بما في ذلك 50 مقاتلة من طراز F-35 و 18 طائرة من دون طيار مسلحة من طراز MQ-9 Reaper.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله: "يمكننا أن نؤكد أن الإدارة تعتزم المضي قدماً في مبيعات الدفاع المقترحة هذه إلى الإمارات العربية المتحدة، حتى مع استمرارنا في مراجعة التفاصيل والتشاور مع المسؤولين الإماراتيين لضمان تطوير تفاهمات متبادلة فيما يتعلق بالالتزامات الإماراتية قبل وأثناء وبعد التسليم".