العامري لهنية: جاهزون لدعم المقاومة الفلسطينية بالسلاح والمال والأنفس

ورئيس تكتل "الفتح" هادي العامري يجري اتصالاً مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اسماعيل هنية، وكتائب "حزب الله العراق" تؤكد أن ما حققته التجربة الفلسطينية أثبتت أن المقاومة هي الخيار الفعال لردع العدو.

  • العامري: اليوم ليس كالأمس، اليوم صرنا أقرب إلى الوعد الإلهي بالنصر
    العامري: اليوم ليس كالأمس، اليوم صرنا أقرب إلى الوعد الإلهي بالنصر

أكد رئيس تكتل "الفتح" في البرلمان العراقي هادي العامري، اليوم، الجاهزية لدعم المقاومة الفلسطينية "بالسلاح والمال والأنفس"، وذلك في اتصال مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اسماعيل هنية.

وقال متوجهاً بالحديث لهنية إن "معركتكم هي أهم المعارك ونتمنى أن نكون معكم في الجبهة والميدان"، منوهاً إلى أن "صواريخ المقاومة اليوم تكتب تاريخاً جديداً للأمة الإسلامية والعربية".  

وأضاف العامري أن "اليوم ليس كالأمس، اليوم صرنا أقرب إلى الوعد الإلهي بالنصر"، مؤكداً أن "لعبة التطبيع انتهت بدماء وصمود وثبات وبسالة كل الشعب الفلسطيني المقاوم، واليوم أيضاً انتهت وإلى الأبد أكذوبة الجيش الذي لا يقهر".  

هذا وأكدت كتائب "حزب الله العراق"، أن ما حققته التجربة الفلسطينية "أثبتت أن المقاومة هي الخيار الفعال لردع العدو"، مشيرة إلى أنه "إذا كانت الغاية من التواجد الأميركي في العراق دعم إسرائيل، نذّكرهم أن الساحة واحدة".

وكانت كتائب حزب الله العراق جددت، الثلاثاء، موقفها الثابت والداعم للشعب الفلسطيني المقاوم بكل ما تمتلك من إمكانيات وقدرات، مؤكدة أن "مجاهدي العراق يتوقون إلى يوم المنازلة الكبرى مع الكيان الصهيوني الغاصب".

"عصائب أهل الحقّ" في العراق، قالت من جهتها في بيان الأربعاء، إنّها "تعلن تأييدها وتضامنها مع الشعب الفلسطينيّ المقاوم"، وتشدّ على "أيدي مجاهديه الشّرفاء في وجه العدوان والبلطجة الصهيونيّة".

بدورها، المرجعية الدينية في العراق أكدت مساندتها الكاملة للشعب الفلسطيني، ودعا مكتب السيد علي السيستاني، الأربعاء، الشعوب الحرة إلى دعم الفلسطينيين ونصرتهم في استرجاع حقوقهم المسلوبة.

كما دعا السيد السيستاني إلى مساندة الفلسطينيين في مقاومتهم للمحتلين الذين يسعون إلى قضم أراضيهم.