المقاومة تواصل قصفها... وضابط إسرائيلي: لم نكن مستعدين بصورة كاملة

قائد الجبهة الداخلية اللواء أوري غوردين يقول إننا لم نكن مستعدين بصورة كاملةـ وإن وتيرة النار من غزة كانت أكبر من كل المرات السابقة".المعلّق الإسرائيلي يوآف ليمور يقول إن الجيش فهم أن قصف الأبراج يؤدي إلى إطلاق صواريخ على تل أبيب ولذلك توقف.

  • المقاومة تقصف زوارق حربية إسرائيلية ومستوطنات وموقعاً عسكرياً برفح
    المقاومة تقصف مستوطنات إسرائيلية وموقعاً عسكرياً شرقي رفح

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة مصنع ليل الإثنين في مستوطنة سديروت بصاروخ إطلق من غزة.

كذلك، وجهت سرايا القدس رشقات صاروخية باتجاه تل أبيب.

وكشف قائد الجبهة الداخلية اللواء اوري غوردين لموقع والاه إننا لم نكن مستعدين بصورة كاملة وإن وتيرة النار من غزة كانت أكبر من كل المرات السابقة".

وقصفت كتائب القسام ليلاً، حشداً لقوات العدو قرب "نير عام" برشقة صاروخية، في وقتٍ استهدفت فيه كتائب الشهيد أبو علي مصطفى بطارية مدفعية الهاوزر على الحدود الشرقية لرفح.

وبعد استهداف قوات الاحتلال سيارة مدنية في محاولة اغتيال، بثلاثة صواريخ في غزة قصفت كتائب القسام موقع "مارس" العسكري بقذائف الهاون، وكذلك كيبوتس "إيرز" بقذائف الهاون.

وأطلقت المقاومة رشقة صاروخية من غزة باتجاه المستوطنات وبئر السبع، وأطلقت دفعة من الصواريخ نحو الزوارق الحربية الإسرائيلية.

بدورها، استهدفت سرايا القدس هرتسيليا شمال تل أبيب قبل قليل برشقة صاروخية كبيرة.

كتائب القسام قصفت قاعدة التنصّت 8200 "أوريم"، وجددت قصف "نتيفوت" برشقات صاروخية، كما أعلنت توجيه ضربة صاروخية بعشرات الصواريخ إلى "أسدود" و"عسقلان" وبئر السبع.

بالتزامن، قال مراسل الميادين، إن "كتائب القسام" قصفت مستوطنة "كريات ملاخي" برشقة صاروخية، كما قصفت موقع "يفتاح" العسكري بقذائف هاون من العيار الثقيل.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بصدور تقرير عن إصابة مباشرة لمنزل في "أسدود"، مضيفةً أن هناك "8 إصابات وحالات هلع جراء إصابة مباشرة لمبنى في أسدود".

وأعلنت "سرايا القدس" أنها عاودت  استهداف أسدود برشقة صاروخية. ودكت موقع "كسوفيم" العسكري بعدد من قذائف الهاون. كما أعلنت قصف موقع "نحال عوز" العسكري، وتحشُّدات عسكرية في محيط الموقع بعشرات قذائف الهاون.

بالتزامن، قال مراسل الميادين في غزة، إن "كتائب القسام" أعلنت استهداف بارجة اسرائيلية قبالة شاطئ غزة برشقة صاروخية، بحيث اعترف جيش الاحتلال مساء اليوم الإثنين بتعرّض سفينة حربية لهجوم بالصواريخ.

وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين قصف حشود عسكرية شرقي خان يونس بعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل.

و استهدفت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى عصر الإثنين قوات الاحتلال في موقع فجة العسكري شرقي غزة بدفعات من قذائف الهاون، مؤكدةً في بيانٍ لها "مواصلة مقاتليها قيامهم بواجبهم الوطني تجاه شعبهم".

و قالت وسائل إعلام إسرائيلية "إن 50% من المستوطنين في غلاف غزة غير موجودين في منازلهم"، وغادروا تلك المستوطنات إلى أماكن أخرى. 

ودوّت صفّارات الإنذار في مستوطنات غلاف غزة، وطُلب من المستوطنين في المستوطنات، التي تبعد من مسافة صفر حتى 4 كلم عن الحدود مع غزة، البقاءُ قرب الأماكن المحصَّنة.

كذلك، أفاد مراسل الميادين بأن ألوية الناصر صلاح الدين، التابعة للجان المقاومة الشعبية، قصفت موقع "صوفا" العسكري شرقي رفح، والواقع ضمن مجمّع "أشكول" الاستيطاني، برشقة صاروخية من طراز 107، على دفعتين، وبفارق زمني بسيط.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه تمّ الطلب من سكان مستوطنة "أشكول" دخولُ الأماكن المحصّنة حتى إصدار تعليمات أخرى. كما طُلب الأمر ذاته على نحو فوري من المستوطنين الذين يقطنون في المستوطنات التي تبعد من مسافة صفر حتى 4 كلم عن الحدود مع قطاع غزة.

الإعلام الإسرائيلي أفاد بإصابة عدد من المباني في مستوطنة أشكول من دون وقوع إصابات جراء صلية الصواريخ الأخيرة في اتجاه غلاف غزة. 

ودوّت صفّارات الإنذار في"كيرم شالوم"، وفي مستوطنتي "صوفا" و"حوليت"، بالإضافة إلى المستوطنتين المحيطتين بقطاع غزة، "عسقلان" و"أسدود"، مضيفةً أن الفصائل في القطاع وسَّعت دائرة إطلاق الصواريخ إلى 40 كلم، وصولاً إلى بئر السبع و"أسدود".

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية  بأن هناك تقارير أولية عن محاولة تنفيذ عملية دهس عند حاجز ميتار في الخليل.

وقصفت "كتائب القسام" "عسقلان" المحتلة برشقة صاروخية رداً على العدوان المتواصل بحق المدنيين. كذلك قصفت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، موقع "كيسوفيم" العسكري برشقة صاروخية.

وكانت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، استهدفت فجر اليوم الاثنين مستوطنات "سديروت" و"نتيفوت" و"شعار هنيغف" برشقات صاروخية. بعد أن قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مباني ومقارََ حكومية في قطاع غزة بقصف وحشي، وأغارت على أراضٍ زراعية شمالي شرقي خان يونس.