لليوم التاسع... الاحتلال يواصل حربه على غزة

الاحتلال الإسرائيلي يجدد قصفه لمناطق متعددة في قطاع غزة، في خانيونس وحي الشجاعية وساحة الكتيبة وجامعة الأزهر ومجمع أبو خضرة الحكومي.

  • مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تطلق قذائف دخانية في مناطق الزنة والقرارة وخزاعة شرق خانيونس
    مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تطلق قذائف دخانية في مناطق الزنة والقرارة وخزاعة شرق خانيونس

أفاد مراسل الميادين أن الطائرات الإسرائيلية واصلت قصف مناطق مختلفة من غزة.

وصباح اليوم الثلاثاء، شنت طائرات الاحتلال غارة على مجمع أبو خضرة الحكومي، واستراحة الأمن الوطني بجوار الاكواخ على ساحل بحر رفح  جنوب قطاع غزة دون تسجيل إصابات.

وشن الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 20 غارة اسرائيلية استهدفت المناطق الشمالية والشرقية لمدينة غزة.

واستهدفت غارة إسرائيلية محيط ساحة الكتيبة وجامعة الأزهر بغزة، وشنت طائرة استطلاع للمرة الرابعة غارة على الهدف نفسه بالقرب من ساحة الكتيبة استهدفت مجموعة مبان، وملعباً. 

مدفعية الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قذائف دخانية بشكلٍ مكثف في منطقة النهضة شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

كذلك، اشتعلت النيران في أراضٍ زراعية شرق خانيونس، حيث أطلقت مدفعية الاحتلال قذائف دخانية في مناطق الزنة والقرارة وخزاعة بالمدينة، في وقت أطلقت زوارق الاحتلال الحربية قذائفها تجاه ساحل بحر خانيونس.

كما استهدفت طائرات الاستطلاع أرضاً زراعية بالقرب من مسجد صلاح الدين ببلدة بيت حانون شمال القطاع، فيما استهدفت غارة أخرى منزل غرب منطقة المقوسي غرب مدينة غزة.

وتسبب استهداف طائرات الاحتلال لشقة سكنية في شارع البلتاجي بحي الشجاعية شرق غزة بإصابات بين المدنيين.

ولم يكتف الاحتلال باستهداف المنازل الأراضي الزراعية، بل استهدف أيضاً منذ ساعات الصباح المنشآت الاقتصادية في قطاع غزة.

وقال مراسل الميادين، إن الزوارق الحربية الاسرائيلية أطلقت عدداً من القذائف باتجاه شاطئ مدينة غزة.

وتجددت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، اليوم، وقال مراسل الميادين إنه تم استهداف شرقي جباليا، الأمر الذي أدى إلى احتراق مصنع للإسفنج، واستهدفت غارة أخرى شرقي حي الزيتون في غزة.

مراسلنا تحدث عن استهداف منطقة قرب أبراج العودة شمالي القطاع، وعن قصف إسرائيلي جديد استهدف منزلاً في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وأعلنت حكومة غزة أن الاحتلال الإسرائيلي أوعز لمؤسسات أممية نيته قصف مدرستي البراق والأقصى في محيط مسجد فلسطين.

حكومة غزة قالت إن هذه الخطوة تعني ازدياد في وتيرة الجرأة على قصف الأعيان المدنية المحمية بقوة القانون، علماً أن المدرستين هما ضمن المراكز المعدة للإيواء وإحداثياتها موجودة مسبقاً لدى الجهات الدولية.