انتصار فلسطيني تاريخي.... على وقع التكبيرات والاحتفالات

وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيّز التنفيذ، وأجواء الاحتفال بالانتصار على العدو تملأ الساحات الفلسطينية.

  • الأجواء الاحتفالية تعم فطاع عزة والمدن والمناطق الفلسطينية (أ ف ب)
    الأجواء الاحتفالية تعم فطاع عزة والمدن والمناطق الفلسطينية (أ ف ب)

دخل وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي حيّز التنفيذ، في تمام الساعة الثانية من فجر اليوم الجمعة، وذلك بعد نحو 11 يوماً من بدء العدوان على القطاع. 

وعلى الفور، سمعت أصوات إطلاق نار بالهواء ومفرقعات نارية في قطاع غزة، بينما خرج المئات إلى الشوارع ابتهاجاً بانتصار المقاومة.

مراسل الميادين تحدث عن أجواء فرحة عارمة تعمّ قطاع غزة والضفة الغربية، فيما صدحت المساجد بتكبيرات العيد.

وعمّت الاحتفالات مناطق فلسطينية عديدة احتفاء بالانتصار على الاحتلال، وقال مراسلنا إن الاحتفالات أقيمت في بيت لحم والضفة الغربية.

وشهدت الساعات الأخيرة إطلاق المقاومة الفلسطينية لصليات مكثفة من الصواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، والتي طلب جيش الاحتلال من سكّانها البقاء في الملاجئ.

وقرَّر "كابينت" الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، وقف إطلاق النّار في قطاع غزة بعد جلسة استمرّت أكثر من ثلاث ساعات.  

وقال الناطق باسم "سرايا القدس" أبو حمزة، قبيل وقف إطلاق النار، إن "الكلمة الأخيرة ستكون دوماً للمقاومة في الميدان على قاعدة وإن عدتم عدنا"، مشدداً على أن المقاومة سترد على أي خرق إسرائيلي.

أما  الناطق العسكري باسم كتائب "القسام" أبو عبيدة فأكد أن المقاومة تمكنت من "إذلال العدو وجيشه الذي تبجحت قيادته بقتل الاطفال وتدمير الأبراج السكنية"، وأن المقاومة "لديها المزيد لمواجهة الصهاينة إذا تجرَّأوا على مقدَّساتنا".

وأعلن أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة موافقة الحركة على الاقتراح المصري لوقف إطلاق النار المتزامن.

و أكد نخالة التزام المقاومة الفلسطينية بوقف إطلاق النار ما التزم العدو به، مشدداً على أنها سترد على أي خرق لوقف إطلاق النار.

وكان القيادي في حركة "حماس" أسامة حمدان صرّح للميادين، بأن المقاومة "مستعدة لأي تطوّر" بعد موعد وقف إطلاق النار، وهي بذلك تكون قد "ثبّتت انتصاراً جديداً ومعادلةً جديدة".

وكشف حمدان أن المقاومة الفلسطينية "حصلت على ضمانات من الوسطاء بأن العدوان على غزة سيتوقف"، وضمانات أخرى بـ"رفع يد الاحتلال عن الشيخ جراح والمسجد الأقصى".

اعتداءات إسرائيلية متكررة على الفلسطينيين في القدس المحتلة ومحاولة تهجيرهم من منازلهم، استدعت انتفاضة فلسطينية عمت الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتبعها عدوان إسرائيلي على غزة تجابهه المقاومة بالصواريخ التي تشل كيان الاحتلال.